تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٤ - المقام الثاني
و من العاشر؛ما رواه هو رحمه اللّه [١]،عن حمدويه،و إبراهيم ابني [٢]نصير، عن العبيدي،عن هشام بن إبراهيم الختلي-و هو المشرقي-قال:قال لي أبو الحسن الخراساني عليه السلام:«كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس؟ تذهب [٣]فيها مذهب زرارة،و مذهب زرارة هو الخطأ»،فقلت:لا،و لكنّه بأبي أنت و أمّي ما تقول في الاستطاعة،و قول زرارة فيمن قدر،و نحن منه براء،و ليس من دين آبائك،و قال الآخرون بالجبر،و نحن منه براء،و ليس من دين آبائك،قال:«فبأيّ شيء تقولون؟»قلت:بقول أبي عبد اللّه عليه السلام، و سئل عن قول اللّه عزّ و جلّ الناس: وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً [٤]ما استطاعته؟ [٥]فقال أبو عبد اللّه عليه السلام:«صحته و ماله» فنحن بقول أبي عبد اللّه نأخذ.قال:«صدق أبو عبد اللّه عليه السلام، هذا هو الحقّ».
و ما رواه رحمه اللّه [٦]،عن محمّد بن مسعود،عن جبرئيل بن أحمد،عن العبيدي،عن يونس،عن ابن مسكان،قال:تذاكرنا [٧]عند زرارة في شيء من أمور الحلال و الحرام،فقال قولا برأيه،فقلت:أ برأيك هذا أم برأيه [٨]؟فقال:
إني أعرف،أو ليس ربّ رأي خير من أثره؟
[١] رجال الكشي:١٤٥ حديث ٢٢٩.
[٢] في المصدر:ابنا،و كلاهما يصح.
[٣] في المصدر:فذهب.
[٤] سورة آل عمران(٣):٩٧.
[٥] في المصدر:قال.
[٦] أي الكشي في رجاله:١٥٦ حديث ٢٥٧.
[٧] في المصدر:تدارأنا
[٨] في المصدر:برواية.