تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٣ - الترجمة
و أورده ابن داود في القسم الأوّل [١]،و نسب إلى الشيخ رحمه اللّه عدّه من أصحاب الباقر و الصادق و الكاظم عليهم السلام.و ذكر نحو ما سمعته من الفهرست..إلى ذكر سنده إلى كتابه،و نقل مضمون بعض الأخبار الآتية..إلى أن قال:و حال زرارة أوضح من أن يحتاج إلى إيضاح.انتهى.
و عنونه في التحرير الطاوسي [٢]،و نقل بعض الأخبار الواردة في مدحه، ثمّ نقل الأخبار الواردة في قدحه،و أجاب عنها بما يأتي التنبيه عليه إن شاء اللّه تعالى.
و وثّقه كلّ من صنّف في الرجال و إن اختلفت في حاله الأخبار.فالأصحاب متّفقون على أنّ هذا الرجل بلغ من الجلالة،و العظم،و رفعة الشأن،و سموّ المكان إلى ما فوق الوثاقة المطلوبة للقبول و الاعتماد.و تظافرت الروايات بذلك،بل تواترت معنى،و لكن ورد في بعض الروايات ذمّه من أهل البيت عليهم السلام، و مع هذا لم يعتمد عليها أحد،فهي مطروحة مردودة بهذا الإجماع و الاتفاق، و تواتر أخبار المدح الممتنع معارضته أخبار الآحاد إيّاها.و إن شئت شرح الحال أثبتنا لك مقامين:
أحدهما:في الأخبار المادحة له.
[١] من رجاله:١٥٥ برقم ٦١٩،و قد ذكره البرقي في رجاله في أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام.
[٢] التحرير الطاوسي:١١٥-١١٦ برقم ١٧٠ طبعة بيروت[و صفحة:٢٢٧-٢٢٨ برقم(١٧٥)طبعة مكتبة السيّد النجفي المرعشي]،قال:زرارة بن أعين،روي أنّه من حواري محمّد بن علي،و حواري جعفر بن محمّد عليهما السلام و صلوات اللّه عليهم، ثم ذكر بعض ما يرجع إلى مدحه و ذمّه،و قال:هذا جزء من كل ممّا روى في مدحه و البشارة له بالسعادة الأبديّة..