تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٧ - الترجمة
و زاد ابن داود [١]بعد الري قوله:ثمّ إلى الخوارج.انتهى.
و في بعض النسخ:زهر-بالهاء-و قال الميرزا [٢]:إنّ الأصحّ الأوّل.
قلت:كما أنّ في بعض النسخ:زجر-بالجيم بدل الحاء-فيه و في سابقيه، و الصواب الحاء المهملة.
قال بعض أهل الخبرة:و الظاهر [٣]أنّه هو الذي خرج على الحسين عليه السلام يوم الطّف،و أوكل إليه أمر السبايا من الكوفة إلى الشام في جماعة.
[١] رجال ابن داود:١٥٥ برقم ٦١٧.
[٢] في منهج المقال:١٤٢ من الطبعة الحجرية.
[٣] قال ابن الأثير في التاريخ الكامل ٨٣/٤:ثم أرسل ابن زياد، رأس الحسين[عليه السلام]و رؤوس أصحابه مع زحر بن قيس إلى الشام إلى يزيد مع جماعة. و قال الدينوري في الأخبار الطوال:٢٦٠:ثم إنّ ابن زياد جهز علي بن الحسين[عليهما السلام]و من كان معه من الحرم،و وجه بهم إلى يزيد بن معاوية مع زحر بن قيس. و قال الشيخ المفيد أعلى اللّه مقامه في الإرشاد:٢٢٩-دار الكتب الإسلامية [١١٨/٢ تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام]:فروى عبد اللّه بن ربيعة الحميري، قال:إنّي لعند يزيد بن معاوية بدمشق إذ أقبل زحر بن قيس حتى دخل عليه،فقال له يزيد:ويلك ما وراءك و ما عندك؟فقال:أبشر يا أمير المؤمنين!بفتح اللّه و نصره،ورد علينا الحسين بن علي[عليهما السلام]في ثمانية عشر رجلا من أهل بيته،و ستين من شيعته فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا أو ينزلوا على حكم الأمير عبيد اللّه بن زياد.. و قال الخطيب في تاريخ بغداد ٤٨٧/٨ برقم ٤٦٠٥:زحر بن قيس الجعفي الكوفي،أحد أصحاب عليّ بن أبي طالب[عليه الصلاة و السلام]،أنزله عليّ المدائن في جماعة جعلهم هناك رابطة.. أقول:يظهر من جميع ما نقلناه أنّ زحر بن قيس المعنون هو الجعفي لا غير،و كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام،ثم كان من أذناب بني اميّة،ثم التحق بالحجاج و حارب الخوارج،عليه و عليهم لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين.