تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٣ - الترجمة
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه [١]،عن محمّد بن مسعود،قال:حدّثني علي بن محمّد القمي،قال:حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى القمي،قال:بعث إلي أبو جعفر عليه السلام غلامه و معه كتابه،فأمرني أن أصير إليه،فأتيته و هو بالمدينة نازل في دار بزيع،فدخلت عليه،فسلّمت عليه،فذكر صفوان،و محمّد ابن سنان..و غيرهما ممّا قد سمعه غير واحد،فقلت في نفسي:أستعطفه على زكريا بن آدم،لعلّه يسلم ممّا قال في هؤلاء،ثمّ رجعت إلى نفسي فقلت:من أنا، أن أتعرّض في هذا أو في شبهه!،مولاي هو أعلم بما يصنع.فقال لي:
«يا أبا علي! *ليس على مثل أبي يحيى **يعجل،و قد كان من خدمته لأبي[عليه السلام]،و منزلته عنده،و عندي من بعده،غير أنّي احتجت إلى المال الّذي عنده!»فقلت:جعلت فداك!هو باعث إليك بالمال،و قال لي:إن وصلت إليه فأعلمه إنّ الذي منعني من بعث المال اختلاف ميمون و مسافر ***..فقال:«احمل كتابي إليه،و مره أن يبعث إليّ بالمال»،فحملت كتابه إلى زكريا،فوجّه إليه بالمال،قال:فقال لي أبو جعفر عليه السلام ابتداء منه:«ذهبت الشبهة ما لأبي ولد غيري»،فقلت:صدقت جعلت فداك.
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه [٢]،في ترجمة:أبي جرير القمّي،عن محمّد بن
[١] رجال الكشي:٥٩٦ حديث ١١١٥،و ذكر هذه الرواية الشيخ المفيد رحمه اللّه في الاختصاص:٨٧.