تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٩ - الترجمة
و على كلّ حال؛فقد علّق الشهيد الثاني رحمه اللّه [١]على قول العلاّمة رحمه اللّه:(فالوقف [٢]متوجّه)،ما لفظه:في هذا البحث نظر من وجوه كثيرة ضعف الرواية،و شهادة الرجل لنفسه،و غايتها [٣]دلالتها على الإيمان خاصة.
ثم لا وجه للتوقف [٤]،بل ذلك يوجب الحكم بردّ الرواية.
و قوله:(و لم يثبت عندي عدالة المشار إليه)،يؤذن بأنّه يشترط ثبوت العدالة في قبول الرواية،و قد عرفت [٥]ذلك من مذهبه سابقا و لا حقا.
و على كلّ حال؛لا وجه لذكر هذا الرجل في هذا القسم.انتهى.
و أقول:إنّا لا نعتبر العدالة [٦]في الراوي من حيث هو راو،بل نكتفي بالوثوق به لبناء العقلاء على قبول خبر كلّ من يوثق بخبره،و لذا اعتبرنا الخبر الحسن و الموثّق أيضا،و خبر الرجل من الحسن؛لاستفادة إماميّته من عدّه الأئمّة عليهم السلام،و مدحه من قول الصادق عليه السلام:
«هدى قلبك».و ضعف السند،قد عرفت ما فيه.و كونه شاهدا لنفسه،
[٣] -زكريا بن سابق..،و الظاهر أنّ نسخة التحرير التي كانت عند المؤلف قدّس سرّه كانت مصحّفة أبدل فيها:الأب ب:الابن.
[١] حكاه الميرزا في منهج المقال:١٥٠ عن تعليقة الشهيد رحمه اللّه،و حكاه الوحيد البهبهاني في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٤٩ [الطبعة الحجرية].
[٢] في المصدر:فالتوقف.
[٣] في المصدر:غايته.
[٤] في المصدر:المتوقّف.
[٥] في المصدر:خلاف.
[٦] في الحجرية:إنّي لا نعتبر العدالة،و الصحيح ما أثبتناه.