تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٦ - ١٦٣-زياد بن خصفة التيمي
و إني اعتبره حسن الحال.
[٣] -و مرّة زياد بن خصفة التيمي. و في ٥/٥ ذكر إرسال أمير المؤمنين عليه السلام عديّ بن حاتم و يزيد بن قيس و شبث بن ربعي و زياد بن خصفة إلى معاوية..و ذكر كلام زياد و كلام معاوية،و في صفحة:٣٣ ذكر قول زياد لأمير المؤمنين عليه السلام:استوثق من ابن المعمر،و في صفحة:٣٦ ذكر استنهاض زياد بن خصفة لعبد القيس للقتال مع همدان،و في صفحة: ٧٩ في التهيؤ لصفّين،قال:فقام سعيد بن قيس الهمداني،فقال يا أمير المؤمنين:سمعا و طاعة و ودّا و نصيحة،أنا أوّل الناس جاء بما سألت..إلى أن قال:و قام عديّ بن حاتم،و زياد بن خصفة،و حجر بن عديّ،و أشراف الناس و القبائل،فقالوا مثل ذلك، و في صفحة:٨٠،قال:قال أبو مخنف عن أبي الصلت التيمي:إنّ عليا[عليه السلام] كتب إلى سعد بن مسعود الثقفي-و هو عامله على المدائن-:«أمّا بعد؛فإنّي قد بعثت إليك زياد بن خصفة،فاشخص معه من قبلك من مقاتلة أهل الكوفة..»،و في صفحة: ٨٧،قال:و جاء هاني بن خطاب الأرحبي،و زياد بن خصفة يحتجّان في قتل عبد اللّه ابن وهب الراسبي،فقال لهما:«كيف صنعتما؟»فقالا:يا أمير المؤمنين!لمّا رأيناه عرفناه،و ابتدرناه فطعناه برمحينا،فقال علي[عليه السلام]:«لا تختلفا كلاكما قاتل»، و في صفحة:١١٦ من التاريخ المذكور ذكر الطبري قصة فرار الخريت بن راشد و إظهاره الخلاف على أمير المؤمنين عليه السلام و إرسال أمير المؤمنين عليه السلام لزياد بن خصفة في طلبه بأبسط ممّا ذكره ابن أبي الحديد،و في صفحة:١٢١ ذكر كتاب أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابن عباس أمير البصرة:«أما بعد؛فابعث رجلا من قبلك صليبا شجاعا معروفا بالصلاح..»..إلى أن قال:«و مر زياد بن خصفة فليقبل، فنعم المرء زياد،و نعم القبيل قبيله»،و لكن في المصدر:القتيل قتيله،و الصحيح على ما أثبتناه،و كتب علي عليه السلام إلى زياد بن خصفة:«أما بعد،فقد بلغني كتابك..»..إلى أن قال عليه السلام:«فأمّا أنت و أصحابك فللّه سعيكم،و على اللّه تعالى جزاؤكم،فأبشر بثواب اللّه خير من الدنيا التي يقتل الجهال أنفسهم عليها،فإنّ ما عندكم ينفد و ما عند اللّه باق،و لنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون». و قد عنونه الكلبي في جمهرة النسب:٥٢٠ بقوله:زياد بن حفصة بن عائذ بن ربيعة ابن غنم بن ربيعة بن عائذ،ثم قال:شهد صفّين و الجمل مع علي عليه السلام.