تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٢ - المقام الثاني
أعين مولى بني سعد بن همام كان رئيس التمسية [١]*.
و أقول:لم أفهم المراد بذلك،و عليك بالتدبّر لعلّك تقف على ما لم أنله.
[١] أقول:ينسب زرارة إلى بني شيبان بالولاء و إلاّ فهو رومي الأصل،قال أبو غالب في رسالته في آل أعين:١٩ طبعة أصفهان[صفحة:١٢٨ من تحقيق التابع لمكتب الإعلام الإسلامي]:و كان أعين غلاما روميا،اشتراه رجل من بني شيبان من الحلب [خ.ل:من الجلب]،تبنّاه[في الرسالة المذكورة:رباه و تبنّاه]،و أحسن تأديبه،فحفظ القرآن،و عرف الأدب و خرج بارعا أديبا،فقال له مولاه:استلحقك؟،فقال: لا،ولائي منك أحبّ إليّ من النسب،إمّا المنسوب إليهم فهم مواليه من بني شيبان،و هم بنو شيبان بطن من بكر بن وائل من العدنانية،و هم شيبان بن عكابة بن صعب بن علي ابن بكر كما في نهاية الأرب:٢٨٥،ثم قال:كان له[شيبان]ولد ذهل و تيم..إلى أن قال في صفحة:٢٨٦:و كان سيدهم في الجاهلية مرّة بن ذهل بن شيبان بن بكر بن وائل من العدنانية،و هم بنو همام بن مرّة بن ذهل بن شيبان،كان له من الولد عشرة أولاد،ولدوا عشرة قبائل أشهرهم:همام،و جساس. و في جمهرة أنساب العرب:٤٧٠-في ذكر بطون بني شيبان-قال:و الأسعد و الحارث بني همام بن مرّة بن ذهل بن شيبان،و يتضح خطأ ما في رجال النجاشي من قوله:عمرو السمين بن سعد[و الصحيح:ابن أسعد]. و قول بعض المعاصرين؛بأنّ عمرو التيميين بن سعد بن همام مستشهدا بما في اللباب ٢٣٣/١ من قوله:و من تيم شيبان الأخضر،و شميط أبناء عجلان التيميان الشيبانيان فهو خطأ منه؛لأنّ تيم يفترق عن مرّة في ذهل،و ذلك أنّ تيم و ذهل ابنان لشيبان،و المترجم من أبناء ذهل و ليس من أبناء تيم،نعم الكل من شيبان.و قول الجاحظ أنّه عمرو رئيس التيمية ربّما تكون رئاسته على بني عمّه،و هم تيم اللّه بن ثعلبة هذا ما توصلنا إليه،و اللّه العالم،و قد تقدم منا أنّ تميم،و سيمين-و السمين غلط، و الصحيح(سمير)-بن أسعد بن همام،فتفطن،و ليس لأسعد بن همام،و لا همام،ابن باسم:تميمة.و ليس في فرق المسلمين فرقة تسمى ب:تميمة،فلا محيص من حمل عبارة الجاحظ على سهو النساخ أو المطبعة.