ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ١٢٣ - المطلب الثاني والعشرون في استنصار الحسين
|
غداة يقول لي بالقصر قولاً |
أتتركنا وتزمع بالفراق |
|
|
ولو أنّي أواسيه بنفسي |
لنلت كرامة يوم التلاق |
|
|
مع ابن المصطفى نفسي فداء |
تولّى ثم ودع بانطلاق |
|
|
فلو فلق التلهّف قلب حيًّ |
لهم اليوم قلبي بانقلاق |
|
|
فقد فاز الاُولى نصروا حسيناً |
وخاب الآخرون ذوو النفاق |
فهذا عبيدالله بن الحر يتأسف ويتلهّف لعدم نصرته الحسين عليهالسلام ، وذلك لمّا رأى إنّ الذين نصروه سعدوا في الدارين ، ونالوا بنصرته تلك المرتبة العالية والمنزلة السامية ، قال الأعسم رحمه الله :
|
نصروا ابن بنت نبيّهم طوبى لهم |
نالوا بنصرته مراتب سامية |
وأي مرتبة هي أعظم وأرفع من هذه المرتبة بحيث يقف عليهم الصادق عليهالسلام ويخاطبهم بقوله : «بأبي أنتم وأمي ، طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم ، وفزتم والله فوزاً عظيماً».
|
صالوا وجالوا وادّوا حقّ سيدهم |
في موقف عقّ فيه الوالد الولد |
|
|
يتهادون الى الحرب سكارى |
طرباً فيه وما هم بسكارى [١] |
[١]
(نصاري)
|
گضوا حگ العليهم دون الخيام |
ولا خلّوا خوات حسين تنضام |
|
|
لمّا طاحوا تفايض منهم الهام |
تهاهوا مثل مهوى النجم من خر |
(دكسن)
|
هذا الرمح بفّادة ايتثنه |
وهذا بيه للنشّاب رنّة |
|
|
وهذا الخيل صدره رضرضنّه |
وهذا وذاك بالهندي اموذّر |
(عاشوري)
|
ركب غوجه وتعنّه احسين ليها |
لگاها بس جثث وامسلّبيها |