ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٨٢ - المطلب الرابع عشر في زيارة الحسين
المشتري». فقام عليهالسلام في ذلك المقام الرهيب ووقف تجاه أعدائه وهم يريدون قتله ، ولمّا حمل عليهم ونازلهم ، وقاتلهم مقاتلة الأبطال حتى دمّر فيهم وأزالهم عن مواقفهم ، فقلب القلب على الجناحين ، والظهير على الكمين ، ولمّا نظر قائد الجيش إلى الشجاعة الحسينية قال لأصحابه وهو مشرف على الميدان ينظر إلى الحسين عليهالسلام : والله لإن بقي الحسين على هذه الحالة إفنانا عن آخرنا ، انظروا كيف الحيلة إلى قتله؟
فقال شبث بن ربيعي : يا أمير الحيلة أن تأمر الجيش فيفترق عليه أربعة فرق ، فرقة بالسيوف ، وفرقة بالرماح ، وفرقة باسهام ، وفرقة بالحجارة ؛ فأنفذ ابن سعد ما أشار عليه شبث بن ربيعي ، ونادا منادى العسكر : افترقوا عليه اربعة فرق ، فرق بالسيوف والرماح والسهام والحجارة.
|
فوجّهوا نحوه في الحرب أربعة |
والسيف والسهم والخطي والحجرا [١] |
[١]
(نصاري)
|
دار العسكر على احسين يا حيف |
ناس بالرماح وناس باليسف |
|
|
يشبه دورها على الليث المخيف |
بياض العين بصبيها ايتدور |
|
|
تلگّه انبالها احسين ابوريده |
نوب بالضلوع ونوب بيده |
|
|
تلايم غيمها واثجل رعيده |
او بالزانات فوگ احسين يمطر |
|
|
ثگل ما يندره ابنشابها امنين |
يجيه اوزانها يخطف على احسين |
|
|
سهم بيده وسهم ابحاجب العين |
يويلي وافغرت روحه امن الحر |
(دكسن)
|
صار اشبيح بيه امن المنيّة |
ألف نبله يويلي او تسع ميّه |
|
|
وگف تبة نبل بالغاضريّة |
اوزور ارماح شابچ عيب ينطر |
* * *
|
وقف الطرف يستريح قليلاً |
فرماه القضا بسهمٍ مُتاحِ |
|
|
فهوى العرش للثرى وادلهمّت |
برمادِ المصابِ منها النّواحي |