ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٦٦ - المطلب الحادي عشر في مراسلة أهل الكوفة للحسين ووصية معاوية ليزيد
الخيل صدره وظهره ، فإنّه عات ظلوم ، فكان كل ذلك بايعاز من يزيد بن معاوية ، إذ أنّ ابن زياد لا يستبد برأيه ، وامثال القائد بما أمره به زياد ، فلمّا قتل الحسين أعطى الجيش إرادة لازمة برض الجسد الشريف ، ونادى باعلى صوته ، من ينتدب للحسين فيوطئ الخيل صدره وظهره؟ فانتدب إليه عشرة عشرة يقدمهم الأخنس عليه اللعنه ، وداسوا صدر الحسين بحوافر خيولهم بمرئ من الحوراء زينب :
|
يا عقر الله تلك الخيل اذ جعلت |
اعضاءه لعواديها مضاميرا |
|
|
رضت جياد الخيل صدري ان سلى |
بالطف قلبي رضّ تلك الأضلع [١] |
[١]
(نصاري)
|
نادى ابن سعد گوموا يفرسان |
العبوا فوگ صدر احسين ميدان |
|
|
تعنّت خيل عشره الفخر عدنان |
خبوها اعلى صدره اشلون جاسين |
(دكسن)
|
داست خيلهم ظهر المچنّة |
بحوافرها يويلي جلبنّة |
|
|
ظهره فوگ صدره رضرضنّه |
ردّن من بعد ما فعلن الشين |
وزينب وكأني بها :
(عاشوري)
|
يخويه فوگ اصاويبك يرضّوك |
ولا راعوا شرف جدّك ولا ابوك |
|
|
عطشان من الورد منعوك |
وچثته امعفّرة فوگ الوطيّة |
(ابوذيّة)
|
اليمة تنصب ابعاشور عشره |
على الداست اضلوعة اخيول عشره |
|
|
متنسه الشابچه اعلى الراس عشره |
لو متنسه اچفوف ابو فاضل وخيّة |
* * *
|
ولصدره تطأ الخيول وطالما |
بسريره جبريل كان موكلا |