ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ١٦٨ - المطلب الواحد والثلاثون في كتب الحسين
وغسلت درن صدرهم بماء سحابة مزن حين استهل برفقها فلمع.
قال : ثم سرح الكتاب إلى الحسين عليهالسلام فورد على الحسين وهو إذ ذاك بكربلاء وحيداً فريداً وقد قتلت أصحابه وإخوته ، فلمّا فض الكتاب وقرأه جعل يقول : مالك يابن مسعود آمنك الله يوم الخوف الأكبر.
قال الراوي : وتجهزّ يزيد بن مسعود ، وخرج من البصرة بأثنى عشر ألف رجل ، فلما صار في بعض الطريق بلغه خبر قتل الحسين عليهالسلام فشهق شهقة ومات.
هذا ولم ير ما صنع بإمامه ، فيعزّ على ابن مسعود لو رأى سيده الحسين وقد احاطت به أعداؤه هذا يضربه بسيفه وهذا يطعنه برمحه وهذا يرميه بالحجارة.
|
ولقد غشوت فضارب ومفوّق |
سهماً إليه وطاعن متقصّد [١] |
[١] نعم هذا يزيد بن مسعود بلغه خبر قتل الحسين عليهالسلام فشهق شهقته ومات ساعد الله قلب الحوراء زينب عليهاالسلام حين نظرت إلى أخيها وفيه ألف وتسعمائة جراحة كأنها بها :
(نصاري)
|
يحسين خوية اشيوجعك گول |
او من يا جرح يا خوي معلول |
|
|
لو ناشدونة الناس شنگول |
يالچنت سور او سيف مسلول |
|
|
دون الحرم يا ريع المحول |
وسافه اعلى حگك تمسي مگتول |
|
|
مرمي اوعليك اتدوس الخيول |
او من فوگ صدرك گامت اتجول |
|
|
تمنّيت ألك من هاشم اشبول |
يشوفون جسمك على الرمول |
|
|
وراسك براس الرمح مشيول |
ويشوفنّه اشمنّه العد تنول |
(ابوذية)
|
الگلب شاجر على ابن امي وداوي |
تضعضع وانهدم سوري وداوي |
|
|
لا مجروح حتى اگعد وداوي |
ولا غايب وأگول ايعود ليه |
(تخميس)
|
قد كنت فينا في الشدائد معقلاً |
ولبيتنا السامي سراجاً مُشعلا |
واليوم مالك لم تُجبنا ثكّلا
|
ألمحنة شغلتك عنّا أم قلى |
حاشاك إنك ما برحت ودودا |