ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ١٤٧ - المطلب السادس والعشرون في غدر أهل الكوفة بمسلم
الأحمري وبيده سيفه فضربه على شفته العليا فقطعها ، ومضى السيف إلى السفلى ، ثم ازدحموا عليه فقبضوه وقد ضعف حاله وأوثقوه كتافاً فأراد أن يمشي معهم فما استطع المشي ، فجاؤو اليه ببغلة وأركبوه عليها واجتذبوا سيفه من يده ، فجرت دموعه على خدّيه فكأنّه أيس من نفسه.
فقال عمرو السلمي : أن من يطلب مثل الذي تطلب إذا نزل به مثل هذا لا يبكي فقال : والله ما لنفسي بكيت ولا لها من القتل أرثى ، وإن كنت لا أحب لها التلف طرفة عين ولكني أبكي لأهلي المقبلين ، ابكي لحسين وآل الحسين.
|
بكتك دماً يابن عمّ الحسين |
محاجر شيعتك السافحة |
|
|
ولا برحت هاطلات العيون |
تحييك غادية رائحة [١] |
[١]
(نصاري)
|
يمسلم وين ذاك اليوم عمّك |
يجيك ايعاينك غارگ ابدمّك |
|
|
يمسلم محّد من النّاس يمك |
وحيد ابهالبلد مالك تچيّة |
|
|
يمسلم وين ذاك اليوم عباس |
يجيك ابشيمته ومفرّع الراس |
|
|
يشوفك يوم صابك نغل الأرجاس |
وهويت من الگصر لرضّ الوطيّة |
(ابوذية)
|
عاد اليستجيره ايكون ينجار |
وعن چتله حليف الشرف ينجار |
|
|
مثل مسلم صدق بالحبل ينجار |
وتتفرّس ابچتله علوج أميّه |
* * *
|
ما شدّ لحييه من عمرو العلى أحدٌ |
كلّا ولا ندبته الأهل من أمم |
|
|
نائي العشيرة منبوذٌ بمصرعه |
مترّب الجسم من قرنٍ إلى قدم |