ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ١٣٠ - المطلب الثالث والعشرون في ترجمة مسلم بن عقيل
بكلمات حين جيء به مكتوفاً ، فرأى قلّة [١] على باب القصر ، فقال اسقوني ماء؟ فقال له اللعين مسلم بن عمرو الباهلي : والله لن تذوق منها قطرة واحدة حتى تذوق الحامية وتشرب من حميمها ، فقال له مسلم عليهالسلام : لأُمّك الثُكل ، ما أجفاك وأفضّك وأقسى قلبك : ثم قال له : من أنت؟ قال : أنا مسلم بن عمرو الباهلي ، فقال له ، يابن باهلة أنت أولى وأحق بالحميم من نار جهنم ، ويلك أنا أرد على رسول الله وأشرب من الكوثر [٢].
ثم أدخل على ابن زياد وجراحاته تشخب دماً.
|
ومذ به شاء الإله ما به قد حكما |
للقصر أقبلوا به لهفي له يشكوا الظما [٣] |
[١] القلة : إناء كبير يوضع فيه الماء ، ويكون من الفخار لكي يبرد الماء فيه.
[٢]انظر مروج الذهب للمسعودي : ٣ / ٥٩.
[٣]
(نصاري)
|
ضرب وجهه يويلي نغل حمران |
او وصل گصر الإمارة وهو عطشان |
|
|
عليه آمر يچتلونه الخوّان |
او ذبّه من السطح لرض الوطيّة |
|
|
صعدوا بيه وهو زاد لونين |
او على صوب المدينة ايدير بالعين |
|
|
صله وصاح الله وياك يحسين |
او گطعوا راسه او أمسه رميّة |
(بحراني)
|
مصيبتهم مصيبة اتصدع الجبال |
من گبل المشيّب تشيب الاطفال |
|
|
شفت ميت يجرّونة بالحبال |
يصاحب لا تظن صارت مثلها |
(تخميس)
|
عين جودي لمسلم بن عقيل |
لرسول الحسين سبط الرسول |
|
|
لشهيد بين الأعادي وحيداً |
وقتيل لنصر خير قتيل |