فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٧٠ - الباب الخامس عشر
[طروق أسامة بن زيد بن حارثة باب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و خروج
رسول اللّه إليه مشتملا على الحسن و الحسين و قوله:هذان ابناي و ابنا ابنتي اللهم
إنك تعلم أني أحبهما فأحبّهما].
٣٩٤-و بهذا الإسناد[الذي تقدّم آنفا] [١]عن الإمام أبي بكر هذا،أنبأنا الإمام أبو عبد اللّه الحافظ،حدّثنا محمد بن يعقوب،حدّثنا عباس بن محمد، حدّثنا خالد بن مخلّد،حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي،عن عبد اللّه بن أبي بكر ابن زيد،أخبرني مسلم بن أبي سهل،أخبرني الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة، أخبرني أبي أسامة بن زيد،قال:
طرقت رسول اللّه [٢]صلى اللّه عليه و سلم ذات ليلة لبعض الحاجة،فخرج النبيّ صلى اللّه عليه و سلم و هو مشتمل على شيء لا أدري ما هو؟فلمّا فرغت من حاجتي قلت:ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟فكشف[عنه]فإذا حسن و حسين على ركبتيه فقال:هذان ابناي و ابنا ابنتي اللّهمّ إنّك تعلم أني أحبّهما،فأحبّهما،اللهمّ إنك تعلم أني أحبّهما فأحبّهما.
أورد هذا الحديث أبو عيسى الترمذي الحافظ رضي اللّه عنه في جامعه [٣]و زاد في آخره:«و أحبّ من يحبّهما»و قال:«على وركيه»مكان[قوله في حديثنا هذا]:
ركبتيه.
[١] قوله:«و بهذا الإسناد»قد سقط عن نسخة طهران
[٢] أي أتيته ذات ليلة...يقال:«طرق زيد القوم-من باب نصر-طرقا و طروقا».أتاهم ليلا. و طرق الشيء»صكه.و الياب:قرعه
[٣] أورده الترمذي في الحديث الثالث من باب مناقب الحسن و الحسين عليهما السلام من كتاب المناقب تحت الرقم:(٣٧٦٩)من سننه:ج ٥ ص ٤٥٦ و بمتن الأحوذي:ج ١٣،ص ١٩٢. و رواه أيضا الطبراني في ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير:ج /١الورق/و في ط ١:ج ٣ ص.. و رواه أيضا الحافظ النسائي في الحديث:(١٣٤)من كتاب الخصائص ص ٣٦،و في ط الغري ص ١٢٣،. و رواه في هامشه عن كنز العمال:ج ٦ ص ٢٢٠ و غيره.-