فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٤٥ - الباب العاشر
فضيلة
للبتول[سليلة النبوّة و أم الأئمة فاطمة]الزهراء تفوق أنجم الخضراء [١]
[في أن فاطمة صلوات اللّه عليها هي الغصن الملتفّ المشتبك بشجرة الرسالة ينبسط
رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بفرحها و انبساطها،و ينقبض بانقباضها و حزنها
و استيائها].
٣٧٧-أخبرنا الشيخ الإمام نجم الدين أبو عمرو عثمان بن الموفّق بقراءتي عليه باسفرايين-في مسجده يوم الإثنين الثالث و العشرين من جمادى الآخرة سنة خمس و ستين و ستّ مائة-قلت له:أخبرك والدي شيخ شيوخ الإسلام سلطان الأولياء و المحقّقين سعد الحقّ و الدين محمد بن المؤيّد الحمويني قدّس اللّه روحه إجازة؟قال:
نعم.قال:أنبأنا شيخ الإسلام نجم الدين أبو الجناب أحمد بن عمر بن محمد بن عبد اللّه الخيّوقي المعروف بكبرى رضي اللّه عنه إجازة،قال:[أخبرنا]محمد بن عمر بن علي الطوسي بقراءتي عليه بنيسابور،أنبأنا أبو العباس أحمد ابن أبي الفضل الشعاني [٢]أنبأنا أبو سعد محمد بن طلحة الجنابذي،أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن ابن محمد السراج إملاء،أنبأنا أبو العباس محمد بن إسحاق،حدّثنا الحسن بن عليّ بن زياد،حدّثنا إسحاق بن محمد الفروي [٣]حدثنا عبد اللّه بن جعفر بن محمد ابن عبد الملك بن محمد ابن أبي رافع:
عن المسور بن مخرمة قال:قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: فاطمة شجنة منّي يبسطني ما يبسطها و يقبضني ما يقبضها [٤].
قال الجنابذي متفق على صحته من حديث مسور بن مخرمة،غريب [٥]من روايته عن جعفر الصادق،و للحديث طرق.
[١] لعلّ هذا هو الصواب،و في الأصل:«تفوق الحم الحصرا»
[٢] كذا
[٣] كذا في نسخة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:«الهروي»
[٤] الشجنة-بتثليث الشين و سكون الجيم-:الغصن الملتف المشتبك
[٥] لفظة:«غريب»مأخوذة من نسخة السيد علي نقي،و كان محلّها بياضا في نسخة طهران. و الحديث رواه البغوي في معجم الصحابة:ج /٢٤الورق /٣٧٣بأسانيد و في بعض طرقه:«يريا بني ما يريبها».و في بعضها:«يؤذيني ما يؤذيها».و في بغضها:«يغصبني ما يغضبها»