فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٤٠٦
الصفحة
بحثهم و ختام المجلس بتوثّب صورتي الأسدين المنقوشتين على بساط المأمون و افتراسهما المعاند حميد بن مهران.
٢١٥ الحديث:(٤٩١)في الباب:(٤٢)ابتلاء أبي النصر المؤذّن بمرض أشغل لسانه عن الكلام،ثم شدّ رحاله للتوسّل بالإمام الرضا عليه السلام.
ثم توسله به إلى اللّه،ثم منّ اللّه تعالى عليه ببركة وليّه بانطلاق لسانه بالكلام.
٢١٦ الحديث:(٤٩٢)قول الإمام الرضا عليه السلام لا تشدّ الرحال إلا إلى قبورنا،ألا و إني مقتول بالسمّ و مدفون في أرض غربة فمن شدّ رحله إلى زيارتي أستجيب دعاؤه و غفر ذنوبه.
٢١٦ الحديث:(٩٤٣)في تفاؤل بعض الشاكّين-فيما للإمام الرضا عليه السلام من العظمة عند اللّه-بالقرآن الكريم،و مجيء جوابه بما أزال الشكّ عنه.
٢١٧ الحديث:(٤٩٤)ابتلاء زيد الفارسي بالداء المعروف ب«نقرس»في رجله و قدومه إلى زيارة الإمام الرضا عليه السلام و مسحه رجله بقبر الإمام و ذهاب النقرس عنه.
٢١٧ الحديث:(٤٩٥)بشارة حمويه قائد خراسان شريكه بقضاء حاجته، و مطالبته إيّاه بالاقتصاص منه بصفعته؟!!.
٢١٨ الحديث:(٤٩٦-٤٩٩)قول محمد بن عليّ بن سهل الفقيه:ما عرض لي مهمّ فقصدت قبر الرضا عليه السلام و دعوت اللّه عند القبر إلا و فرّج اللّه عني ذلك المهمّ...
و قول الحاكم النيسابوري:و قد عرّفني اللّه من كرامات التربة خير كرامة...
و قول أبي الحسين بن أبي بكر الفقيه:قد أجاب اللّه لي كل دعوة دعوته بها عند مشهد الرضا،حتى اني دعوته أن يرزقني ولدا فرزقت ولدا بعد الأياس منه.
٢١٩ الحديث:(٤٩٩-٥٠٥)في الباب:(٤٣)في لآلي منثورة من كلام الإمام الرضا عليه السلام.