فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٢٠ - في حثّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم على محبة اللّه و محبته و محبة أهل بيته
طالب؟قلت:نعم يا ربّ.قال:يا محمد إنّي اطلعت على الأرض اطلاعة فاخترتك منها فشققت لك اسما من أسمائي فلا أذكر إلاّ ذكرت معي فأنا المحمود و أنت محمد.
ثمّ اطلعت الثانية فاخترت منها عليا و شققت له اسما من أسمائي،فأنا الأعلى و هو عليّ.
يا محمد إني خلقتك و خلقت عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ولده من شبح نوري [١][و]عرضت ولايتكم على أهل السماوات و أهل الأرض فمن قبلها كان عندي من المؤمنين،و من جحدها كان[عندي]من الكافرين.
يا محمد لو أن عبدا من عبيدي عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشنّ البالي ثمّ أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقرّ بولايتكم.
يا محمد[أ]تحبّ أن تراهم؟قلت:نعم يا ربّ.فقال لي:التفت عن يمين العرش.فالتفتّ فإذا أنا بعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين و محمد بن عليّ و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر،و عليّ بن موسى و محمد بن عليّ و عليّ ابن محمد،و الحسن بن عليّ و المهديّ في ضحضاح من نور قياما يصلّون[و]هو في وسطهم-يعني المهديّ-كأنّه كوكب درّيّ.
و قال:يا محمد هؤلاء الحجج،و هو الثائر من عترتك،و عزّتي و جلالي إنّه الحجّة الواجبة لأوليائي،و المنتقم من أعدائي.
[١] كذا في أصلي،و في مقتل الخوارزمي:«من سنخ نور من نوري»