فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣١١ - في حثّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم على محبة اللّه و محبته و محبة أهل بيته
فقال رجل:و ما صحاحا؟قال[با]السويّة بين الناس [١].
[١] و بعده في كتاب المسند هكذا: ١٢,١٤- قال: و يملأ اللّه قلوب أمّة محمد صلى اللّه عليه و سلم غنىّ و يسعهم عدله حتى يأمر مناديا فينادي فيقول:من له في مال حاجة؟فما يقوم من الناس إلا رجل فيقول:ائت السدان -يعني الخازن-فقل له:إنّ المهديّ يأمرك أن تعطيني مالا.فيقول له:احث حتى إذا جعله في حجره و أبرزه ندم،فيقول:كنت أجشع أمّة محمد نفسا أو عجز عنّي ما وسعهم؟!قال:فيردّه فلا يقبل منه فيقال له:إنّا لا نأخذ شيئا أعطيناه. فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده.أو قال:ثمّ لا خير في الحياة بعده. و أيضا رواه أحمد في الحديث:(٤٢٠)من مسند أبي سعيد الخدري من كتاب المسند:ج ٣ ص ٥٢ قال: حدثنا زيد بن الحباب،حدثني حمّاد بن زيد،حدثنا المعلى بن زياد المعولي،عن العلاء بن بشير المزني عن أبي صديق الناجي[بكر بن عمرو]: عن أبي سعيد الخدري قال:قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم: أبشّركم-لمهديّ يبعث في أمّتي على اختلاف من الناس و زلازل فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.و يرضى عنه ساكن السماء و ساكن الأرض،و يملأ اللّه قلوب أمّة محمد غنى فلا يحتاج أحد إلى أحد،فينادي مناد:من له في المال حاجة؟قال:فيقوم رجل فيقول:أنا.فيقال له:ائت السادن-يعني الخازن-فقل له:قال لك المهديّ:أعطني.قال:فيأتي السادن فيقول له،فيقال له:احتثي فيحتثي،فإذا أحرزه قال:كنت أجشع أمّة محمد نفسا أو عجز عنّي ما وسعهم؟!. قال:فيمكث سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ثم لا خير في الحياة أو في العيش بعده. ثمّ قال أحمد:حدّثنا زيد بن الحباب،حدثني جعفر بن سليمان،حدثنا المعلى بن زياد،عن العلاء ابن بشير المزني-و كان بكاء عند الذكر شجاعا عند اللقاء-عن أبي الصديق الناجي،عن أبي سعيد الخدري مثله و زاد فيه: فيندم فيأتي به السادن فيقول له[السادن]:لا نقبل شيئا أعطيناه