فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٩٧ - في حثّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم على محبة اللّه و محبته و محبة أهل بيته
[كلام أمير المؤمنين عليه السلام مع أبي عبد اللّه الجدلي حول تفسير قوله تعالى:
«مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهٰا،وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ، وَ مَنْ جٰاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ
وُجُوهُهُمْ فِي النّٰارِ» و أن مراد اللّه تعالى من الحسنة حبهم و من السيئة بغضهم].
٥٥٤-أخبرني شيخنا الإمام مجد الدين محمد بن يحيى بن الحسين أبو الحسن الكرجي رحمه اللّه و سلفه-إجازة إن لم يكن سماعا بقراءتي عليه-قال:أخبرنا الرضيّ المؤيّد بن محمد بن عليّ إجازة،أنبأنا جدي لأمي محمد بن العباس العصاري أبو العباس سماعا عليه،قال:أنبأنا القاضي أبو سعيد محمد بن سعيد الفرّخزادي رحمه اللّه، قال:أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي رحمه اللّه،قال في تفسير قوله تعالى: «مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهٰا وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ» [/٨٩ النمل:٢٧]قوله: «مَنْ جٰاءَ» أي من وافى اللّه تعالى [١][ثم قال الثعلبي]:
أخبرني أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد القائني [٢]أنبأنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي ببغداد،حدّثنا أبو بكر محمد بن الحسين السبيعي بحلب، حدّثني الحسين[بن]إبراهيم الجصّاص،أنبأنا حسين بن الحكم [٣]حدثنا إسماعيل ابن أبان،عن فضيل بن الزبير،عن أبي داوود السبيعي:
عن أبي عبد اللّه الجدلي،قال: دخلت علي عليّ[بن أبي طالب]عليه السلام فقال:يا أبا عبد اللّه أ لا أنبّئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله[اللّه]الجنّة،و السيّئة التي من جاء بها أكبّه اللّه في النار [٤]و لم يقبل معها عملا؟قلت:بلى.قال:الحسنة
[١] و بعد هذا في نسخة السيد علي نقص و بقيّة المطالب إلى آخر الكتاب أخذناها من مخطوطة طهران
[٢] كذا في ظاهر رسم الخطّ من نسخة طهران،و الظاهر أنّه هو الصواب،. و رواه في الباب:(٣١)من كتاب غاية المرام ص ٣٢٩ نقلا عن فرائد السمطين و قال:«الفامي»
[٣] و هو الحيري،و الحديث موجود تحت الرقم:(٢٨)من تفسيره،الورق /٢٠أ/
[٤] إشارة إلى قوله تعالى في الآية:(٨٩)من سورة النمل:(٢٧): «مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهٰا وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ، وَ مَنْ جٰاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النّٰارِ»