فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٩٠ - رواية ضعيفة حول دعاء الإمام الحسين عليه السلام في سجوده
٥٤٩-أنبأني الشيخ مجد الدين عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر ابن أبي الجيش البغدادي،و الشيخ كمال الدين أبو الحسن عليّ بن محمد بن محمد بن وضاح الشهراباني [١]رحمهما اللّه إجازة،قالا:أنبأنا الشيخ إبراهيم بن محمود بن سالم بن مهدي بن الخبير إجازة،قال:أخبرتنا فخر النساء شهدة بنت أحمد بن الفرج بن عمر الأبزي إجازة إن لم يكن سماعا-قال:أنبأنا الشيخ الإمام أبو القاسم عليّ ابن الحسين بن عبد اللّه الربعي قراءة عليه و نحن نسمع-في ذي الحجّة سنة تسعين و أربع مائة-قال:أنبأنا أبو الحسن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزّار سنة سبع عشر و أربع مائة،أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمر البحتري الرزاز إملاء سنة تسع و ثلاثين و ثلاث مائة،قال:حدّثنا أحمد بن محمد،حدّثنا عبيد بن إسحاق،حدّثنا القاسم بن محمد [٢]حدّثني عبد اللّه بن محمد:
حدّثنا جابر بن عبد اللّه قال: كان لآل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم خادم تخدمهم،يقال لها:بريرة [٣]فلقيها رجل فقال[لها]:يا بريرة غطّي شعيفاتك [٤]فإن محمدا صلى اللّه عليه و سلم لن يغني عنك من اللّه شيئا!!!قال:فأخبرت النبيّ صلى اللّه عليه و سلم فخرج يجرّ رداءه محمارّة وجنتيه،[قال جابر:]و كنّا معشر الأنصار نعرف غضبه بجرّ ردائه و حمرة وجنتيه،فأخذنا السلاح،فأتيناه فقلنا:
يا رسول اللّه مرنا بما شئت،و الذي بعثك بالحقّ لو أمرتنا بآبائنا و أمّهاتنا و أولادنا لمضينا لقولك فيهم.ثم صعد المنبر فحمد اللّه عزّ و جلّ و أثنى عليه[ثم]قال:ما أنا؟قلنا:
أنت رسول اللّه.قال:نعم و لكن من أنا؟قلنا:محمد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب
[١] كذا
[٢] كذا في نسخة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:«محمود»
[٣] كذا في أصليّ،و مثله في الباب:(١)من كتاب ١٤- ذخائر العقبى ص ٦ نقلا عن ابن البحتري. و ذكرها ابن حجر في باب الباء من كتاب النساء تحت الرقم:(١٧٣)من كتاب الإصابة؛ ج ٤ ص ٢٥١ و قال:«برة»غير منسوبة:[ثم قال]:قال الطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا محمد بن العباس المؤدّب،حدثنا عبيد بن الإسحاق العطّار،حدثنا القاسم بن محمد بن عبد اللّه بن عقيل،حدثني أبي عبد اللّه-[قال القاسم]:و كنت أدعو جدّى أبي-حدثنا جابر بن عبد اللّه قال: كان لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم خادمة تخدمه يقال لها:«برّة»فلقيها رجل فقال لها:يا برّة غطّي شعيفاتك.فإن محمدا لن يغني عنك من اللّه شيئا!!!فأخبرت النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم فحرج يجرّ رداءه محمرّة وجنتاه...الحديث:. [قال ابن حجر:]و عبيد و شيخه متروكان
[٤] هذا هو الصواب الموافق لما في كتاب ذخائر العقبى ص ٦،و الشعفة:الذؤابة.قال في تاج العروس:الشعفة: الخصلة في أعلى الرأس.و يقال:ما في رأسه إلا شعيفات أيّ إلاّ شعيرات من الذوابة.و هذه اللفظة في المتن و التعليقة معا كانت مصحّفة:«سفيعاتك سيقالك»