فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٧٥ - رواية ضعيفة حول دعاء الإمام الحسين عليه السلام في سجوده
يليه من قبل،و إنّي أظن أن يوشك [١]أن أدعى فأجيب،و إنّي فرطكم على الحوض، و إنّي سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين فانظروا كيف تخلّفوني فيهما؟الثقل الأكبر كتاب اللّه سبب طرف[منه]بيد اللّه و طرف بأيديكم،فاستمسكوا[به]و لا تضلّوا و لا تبدّلوا.و عترتي أهل بيتي فإني [٢]قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض.
[١] ١٤- و في مسند حذيفة من المعجم الكبير:ج /١الورق /١٤٩ب/: إنه لم يعمّر نبيّ إلاّ نصف عمر الذي يليه من قبله و إني لأظن أني موشك أن أدعى» و في الحديث: (٥٤٥)من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق:ج ٢ ص ٤٥: «يليه من قبله و إني لأظنّ أن يوشك أن أدعى»
[٢] كذا في أصليّ،و ١٤- في مسند حذيفة بن أسيد من المعجم الكبير: «فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا عليّ الحوض». و للحديث مصادر كثيرة أشرنا إليها في تعليق الحديث:(٥٤٥)من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق. و رواه أيضا صاحب كتاب سير الصحابة كما في الحديث:(١٩)من الباب:(٢٨)من كتاب غاية المرام ص ٢١٤. و رواه أيضا الشيخ الصدوق بأسانيد في الحديث:(٩٨)من باب الاثنين من كتاب الخصال ص ٦٦ ثم قال:و الأخبار في هذا المعنى كثيرة و قد أخرجتها في كتاب المعرفة