فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٤٣ - الباب الثالث و الثلاثون
الثقلين كتاب اللّه و عترتي و إنهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض [١].
[٢] -و حديث الثقلين هذا و قد رواه أيضا أبو يعلى الموصلي في مسنده. و رواه أيضا البلاذري في الحديث:(٤٦)من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف: ج ١،ص ٣١٥. و رواه أيضا الحاكم بأسانيد و صحّحه و أقرّه أيضا الذهبي في باب مناقب أمير المؤمنين عليه السلام من المستدرك:ج ٣ ص ١٠٩. و رواه الخوارزمي بسنده عنه في الفصل:(١٤)من مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ص ٩٣ ط الغري. كما تشاهد جميع ذلك في الحديث:(٥٣٤)و تعليقاته من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق:ج ٢ ص ٣٦ ط ١. و قد رواه أيضا ١,١٤- النسائي في الحديث:(٧٣)من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ص ٩٣ ط الغري،و في ط مصر،ص ٢١ قال: أخبرنا أحمد بن المثنى،قال:حدثنا يحيى بن معاذ،قال:أخبرنا أبو عوانة،عن سليمان،قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت،عن أبي الطفيل: عن زيد بن أرقم قال: لما دفع النبيّ صلى اللّه عليه و سلّم من حجّة الوداع و نزل«غدير خمّ»أمر بدوحات فقممن ثم قال:كأني دعيت فأجبت و إنّي تارك فيكم الثقلين:أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض. ثم قال:إن اللّه مولاي و أنا وليّ كل مؤمن.ثم إنه أخذ بيد عليّ رضي اللّه عنه فقال:من كنت وليّه فهذا وليّه،اللهمّ وال من والاه و عاد من عاداه. [قال أبو الطفيل]:فقلت لزيد:[أنت]سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟قال:ما كان في الدوحات أحد إلاّ رآه بعينيه و سمعه بأذنيه
[١] كذا في نسخة طهران،و مثلها في إكمال الدين ط ١،غير أن فيه في جميع الموارد:«لن يفترقا». و في نسخة السيد عليّ نقي:«و عترتي أهل بيتي...»