فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١١٣ - تعويذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم سبطيه الحسن و الحسين عليهما السلام
[و]الهامّة كلّ ذات سمّ،و الجمع:الهوامّ:فأمّا ما يسمّ و لا يقتل فهو السامّة كالعقرب و الزنبور،و قد يقع[و يطلق]الهوامّ على ما يدبّ من الحيوان و إن لم يقتل كالحشرات.
و قوله:«عين لامّة»أي ذات لمم و هو طرف من الجنون يلمّ بالإنسان أي يقرب منه و يعتريه و لذلك لم يقل«ملمة»و أصلها من ألممت بالشيء ليزاوج قوله:هامّة.
[٣] - كل شيطان و هامّة،و من كل عين لامّة. و كان يقول:كان إبراهيم أبي يعوّذ بهما إسماعيل و إسحاق. و رواه أيضا في الحديث:(٦٥٧)من هذا المسند:ج ١،ص ٢٧٠ ط ١،و في ط ٢ ج ٢ ص عن عبد الرزّاق،عن سفيان،عن منصور... و رواه أيضا ابن سعد في الحديث:(٢٢)و تاليه من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من الطبقات الكبرى،قال: أخبرنا يزيد بن هارون،و يعلى بن عبيد،و أبو عامر العقدي،قالوا:حدثنا سفيان،عن منصور، عن المنهال،عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس،قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يعوّذ الحسن و الحسين و هما صبيّان،فقال: هاتوا ابنيّ حتى أعوّذهما بما عوّذ إبراهيم ابنيه إسماعيل و إسحاق،فضمّهما إلى صدره ثم قال:أعيذكما بكلمات اللّه التامّة،من كل شيطان و هامّة،و من كل عين لامّة. و[كان صلى اللّه عليه و آله و سلّم]يقول: هكذا كان إبراهيم يعوّذ ابنيه إسماعيل و إسحاق. و رواه بعده بسند آخر عن عبد اللّه بن مسعود رضوان اللّه عليه. و رواه أيضا البخاري في آخر باب:«يزفّون النسلان في المشي»من كتاب بدء الخلق من صحيحه: ج ٤ ص ١٧٨،قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة،حدثنا جرير،عن منصور،عن المنهال،عن سعيد بن جبير،عن ابن عباس رضي اللّه عنهما،قال: كان النبيّ صلى اللّه عليه و سلم يعوّذ الحسن و الحسين و يقول:إن أباكما[إبراهيم] كان يعوّذ بها إسماعيل و إسحاق:أعوذ بكلمات اللّه التامة،من كل شيطان و هامّة،و من كل عين لامّة. و رواه أيضا الحاكم في باب مناقب الإمام الحسن عليه السلام من المستدرك:ج ٣ ص ١٦٧، و قال:هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و أقرّه الذهبي. و رواه عنه و عن البخاري في الفضائل الخمسة:ج ٣ ص ١٧٦،. و رواه أيضا عن صحيح الترمذي:ج ١،و عن باب:«ما عوّذ به النبيّ»من أبواب الطبّ من صحيح ابن ماجة،و صحيح أبي داوود:ج ٣ ص ١٨٠،و مستدرك الحاكم:ج ٣ ص ١٦٧،و ٢٧٠،و حلية الأولياء:ج ٤ ص ٢٩٩ و:ج ٥ ص ٤٥ و مشكل الآثار:ج ٤ ص ٧٢،و كنز العمال:ج ٥ ص ١٩٥