فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٨٤ - الباب الثامن عشر
[دخول فاطمة على أبيها في مرض وفاته و بكائها و تسلية رسول اللّه صلى اللّه عليه
و آلة و سلم إياها بأن اللّه تعالى لعنايته الخاصة له و لأهل بيته قد أعطاهم خصالا لم يعطها
غيرهم فهو تعالى لا يضيعهم بل دائما يلحظهم بعين العناية].
٤٠٣-أخبرني الشيخ الإمام أبو عمرو[عثمان]بن الموفّق الأذكاني بقراءتي عليه بأسفرايين-في صفر سنة أربع و ستين و ستّ مائة-قلت له:أخبركم الشيخ الإمام مجد الدين عبد الحميد بن محمد بن إبراهيم الخوارزمي رحمه اللّه إجازة قال:
أنبأنا الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطّار الهمداني رحمه اللّه [١]قال:أنبأنا أبو عليّ الحسن بن أحمد الحدّاد الأصفهاني قال:حدّثنا الشيخ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الحافظ،حدّثنا سليمان بن أحمد [٢]حدثنا محمد بن رزيق بن جامع المصري [٣]حدّثنا الهيثم بن حبيب [٤]حدثنا سفيان بن عيينة،عن عليّ بن [عليّ]الهلالي،عن أبيه قال:
دخلت على النبيّ صلى اللّه عليه و سلم و هو في الحالة التي قبض فيها [٥]فإذا فاطمة
[١] و رواه عنه أيضا في كتاب ذخائر العقبى ص ١٣٥،و قال: خرّجه الحافظ أبو العلاء الهمداني في أربعين حديثا في المهديّ و رواه عنه في فضائل الخمسة:ج ٣ ص ٢٢١
[٢] و هو الحافظ الطبراني و الحديث رواه تحت الرقم:(١٤٧)من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من المعجم الكبير:ج /١الورق //١٢٧و في ط ١:ج ٣ ص... و رواه عنه في الحديث:(٣٠٣)من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق:ج ١،ص ٢٣٩ ط ١،و في ط ٢:ج ١،ص ٢٦٠
[٣] هذا هو الصواب الموافق لما في تاريخ دمشق،و في الأصل:«محمد بن زريق عن جامع المقري»
[٤] كذا في تاريخ دمشق و مجمع الزوائد:ج ٩ ص ١٦٥،نقلا عن الطبراني، و في مخطوطة طهران من فرائد السمطين:«هشيم بن حبيب». و في نسخة السيد علي نقي:«هشيم بن حيدر»
[٥] كذا في نسخة طهران،و في تاريخ دمشق:«دخلت على رسول اللّه في شكاته التي قبض فيها،فإذا فاطمة عند رأسه.