فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٨٣ - الباب الثامن عشر
[أبيات خزيمة بن ثابت الأنصاري رضوان اللّه عليه في مدح أمير المؤمنين عليه
السلام لمّا بويع بعد هلاك عثمان].
٤٠٢-[و بالإسناد المتقدم في الحديث السالف]إلى أخطب خوارزم [١]قال:
أنبأنا الشيخ الزاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي،أنبأنا إسماعيل بن أحمد الواعظ،أنبأنا والدي أحمد بن الحسين البيهقي،أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ،حدثنا أبو بكر ابن أبي دارم الحافظ [٢]حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق التميمي،حدثنا وضاح بن يحيى النهشلي،حدثنا أبو بكر ابن عياش،عن أبي إسحاق:
عن الأسود بن يزيد النخعي قال: لمّا بويع عليّ بن أبي طالب عليه السلام على منبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال خزيمة بن ثابت الأنصاري و هو واقف بين يدي المنبر:
إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا
أبو حسن ممّا يخاف من الفتن
وجدناه أولى الناس[بالناس]إنّه
أطبّ قريش بالكتاب و بالسنن
و إنّ قريشا ما تشقّ غباره [٣]
إذا ما جرى يوما على الضمر البدن
و فيه الذي فيهم من الخير كله
و ما فيهم بعض الذي [٤]فيه من حسن
.
[١] رواه في آخر الفصل الثالث من مناقبه ص ١٦،ط الغري
[٢] هكذا رواه الحاكم في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من المستدرك:ج ٣ ص ١١٤. و في نسختيّ من فرائد السمطين هاهنا:حدثنا أبو بكر بن عياش،حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ
[٣] هذا هو الظاهر الموافق لما في ط الغري من مناقب الخوارزمي،و في نسختي من فرائد السمطين:«و إن قريشا ما يشق غبارها»
[٤] هذا هو الظاهر الموافق لما في طبع الغريّ من مناقب الخوارزمي،و في أصليّ من فرائد السمطين: و فيه الذي فيهم من الخير كلهم و ما فيهم كل الذي فيه من حسن و انظر أخبار شعراء الشيعة ص ٣٦ و الباب()من كفاية الطالب ص ١٢٧