فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٨٠ - الباب السابع عشر
[مرور رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم على صبيان يلعبون و معهم ريحانته
الحسين بن عليّ و تقدمه صلى اللّه عليه و آله و سلم على القوم و تلطفه لأخذ ابنه الحسين
ثم أخذه إيّاه و تقبيله له].
٤٠٠-حدّثنا محمد بن عبد الواحد الطاهري قال:حدثنا محمد بن عبد الغفّار المؤدّب،قال:أنبأنا أبو الحسن [١]أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر المعدّل، قال:حدّثنا الحسن بن عبد اللّه بن سعيد بعسكر،قال:حدثنا صالح بن أحمد بن صالح،قال:حدّثنا أزهر بن جميل،قال:حدّثنا الفضل بن العلاء،عن ابن خيثم [٢]عن سعيد ابن أبي راشد:
عن يعلى بن مرّة[العامري]: أن النبيّ صلى اللّه عليه و سلم خرج من منزله فإذا الحسين بن عليّ عليهما السلام يلعب مع صبيان،فاستقبل النبيّ [٣]صلى اللّه عليه و سلم أمام القوم فبسط يده فطفق الغلام يفرّ[هاهنا] [مرّة]و هاهنا [مرة]و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يضاحكه حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه و الأخرى في فأس رأسه ثم أقنعه فقبّله [٤].
[١] كذا في مخطوطة السيد علي نقي،و في نسخة طهران:«أبو الحسين»
[٢] كذا في الأصل،و مثله في الحديث:(٤١٩)الآتي في الباب:(٣٠)،ص ١٢٢، و لكن في الحديث:(١٤)من باب فضائل الحسن و الحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل، و رواية الحاكم في المستدرك:ج ٣ ص ١٧٧. و الحديث الآتي عن طبقات ابن سعد:«خثيم»بتقديم المثلثة على المثناة التحتانية
[٣] كذا في الأصل،و مثله في مستدرك الحاكم و في رواية وهيب في مسند أحمد،و في رواية كتاب الفضائل: «فاشتمل»و الصواب ما في رواية ابن سعد الآتية:«فاستنتل».يقال:«نتل زيد من بين أصحابه-على زنة ضرب-نتلا و نتولا و نتلانا»:تقدمهم.و«انتتل فلان قومه»بسبقهم.و«استنتل من بين أصحابه» تقدمهم
[٤] فأس الرأس-مهموزا،و فاسه مخففا-:طرف عظمه المشرف على القفا. و في رواية الحاكم و ابن عساكر:«فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يضاحكه حتى أخذه فوضع-