فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٤٣ - في حثّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم على محبة اللّه و محبته و محبة أهل بيته
[منك]جميع الآلاء و المنح و الهبات.
فروّ اللهمّ ما غرست في قلوبنا من محبة عبادك المعصومين و أئمتنا الطاهرين بسحائب المزيد [١]و أجزنا بشفاعتهم على الصراط الممدود،و أجرنا بولايتهم من عذاب السعير؛ و هول يوم الوعيد بلطفك الموعود،و أظلّنا يوم العرض الأكبر تحت لوائهم المعقود؛ و أوردنا ببركتهم و يمن دلالتهم حوض نبيّك المصطفى-محمد صاحب المقام المحمود صلواتك عليه و على آله-الكوثر المورود،و أحينا على متابعتهم،و أمتنا على محبّتهم و آنسنا في القبر بولايتهم،و احشرنا بفضلك في زمرتهم و ابسط علينا يوم القيامة ظلّ رايتهم.و أدخلنا بشفاعتهم مدخل صدق إنّك حميد مجيد،و اعف عنّا بكرمك تكريما لولايتهم[فإنك رحيم ودود [٢].]
يا ربّ سهّل زياراتي مشاهدهم
فإن روحي تهوى ذلك الطّينا
يا ربّ صيّر حياتي في محبّتهم
و محشري معهم آمين آمينا
و الحمد للّه ربّ العالمين،و الصلاة و السلام علي خير خلقه محمد و آله و مظهر حقّه محمد و أهل بيته الطيّبين الطاهرين أجمعين [٣]
[١] السحائب:جمع سحابة:الغيم
[٢] بين قوله:«لولايتهم».و قوله:«فإنك رحيم ودود»كان في نسخة طهران بياض بقدر ثمانية كلمات قريبا
[٣] قال كاتب النسخة و محقّقها:و أنا فرغت من إكمال استنساخ السمط الثاني هذا-بعد ما افتقدت تقريبا من عشره مما كتبته في سنة:(١٣٩٧)-في أيام و ليال آخرها ليلة الإثنين الخامس من شهر رمضان المبارك من العام:(١٣٩٩)في بيتي في بلدة«قمّ»المقدّسة حماها اللّه و جميع عواصم المؤمنين من الزلازل و القلاقل بحقّ محمد و آله الطيّبين الطاهرين. و قد تصدّينا لنشره و طبعه في العام الثاني من سنة الفتح و الانتصار في أوائل شهر صفر المظفّر من العام: (١٤٠٠)الهجري،و فرغنا من إكمال الطباعة في أواخر شهر جمادى الأولى من العام..فالحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه