فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٨٦ - زيارة الجامعة الكبيرة التي تزار بها كل واحد من أئمة أهل البيت عليهم السلام
به أحد من زواركم و مواليكم و محبّيكم و شيعتكم.
و رزقني اللّه العود ثم العود أبدا ما أبقاني ربيّ بنيّة[صادقة]و إيمان و تقوى و إخبات و رزق واسع حلال طيّب.
اللّهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارتهم و ذكرهم و الصلاة عليهم،و أوجب لي المغفرة و الخير و البركة و الفوز [١]و الإيمان و حسن الإجابة،كما أوجبت لأوليائك العارفين بحقهم،المؤمنين بطاعتهم [٢]و الراغبين في زيارتهم،المتقرّبين إليك و إليهم.
بأبي أنتم و أمي و نفسي و أهلي و مالي اجعلوني في همّكم،و صيّروني في حزبكم، و أدخلوني في شفاعتكم،و اذكروني عند ربّكم.
اللّهم صلّ على محمد و آل محمد[و أبلغ أرواحهم و أجسادهم مني السلام، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته،و صلى اللّه على سيّدنا محمد و آله و سلّم تسليما كثيرا]و حسبنا اللّه و نعم الوكيل،نعم المولى و نعم النصير [٣].
[١] كذا في نسخة طهران من فرائد السمطين،و في كتاب عيون الأخبار:«و النور»
[٢] كذا في أصلي من فرائد السمطين،و في كتاب عيون الأخبار:«الموجبين لطاعتهم»
[٣] جملتا:«نعم المولى و نعم النصير»غير موجودتان في ط الغري من كتاب عيون الأخبار،كما أن جميع ما وضعناه بين المعقوفات غير موجود في مخطوطة طهران من فرائد السمطين و إنما أخذناه من كتاب عيون الأخبار