فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٨٠ - زيارة الجامعة الكبيرة التي تزار بها كل واحد من أئمة أهل البيت عليهم السلام
و قادة الأمم،و أولياء النعم،و عناصر الأبرار،و دعائم الأخيار،و ساسة العباد، و أركان البلاد،و أبواب الإيمان،و أمناء الرحمن،و سلالة النبيّين،و صفوة المرسلين، و عترة خيرة ربّ العالمين و رحمة اللّه و بركاته.
السلام على أئمة الهدى،و مصابيح الدجى،و أعلام التقى و ذوي النهي و أولي الحجى،و كهف الورى،و ورثة الأنبياء و المثل الأعلى و الدعوة الحسنى،و حجج اللّه على أهل الدنيا و الآخرة و الأولى [١]و رحمة اللّه و بركاته.
السلام على محالّ معرفة اللّه [٢]و مساكن بركة اللّه،و معادن حكمة اللّه،و حفظة سرّ اللّه،و حملة كتاب اللّه،و أوصياء نبيّ اللّه و ذرّيّة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله [و رحمة اللّه]و بركاته.
السلام على الدعاة إلى اللّه و الأدلاّء على مرضاة اللّه،و المستوفرين في أمر اللّه، و الثابتين في محبة اللّه [٣]و المخلصين في توحيد اللّه،و المظهرين لأمر اللّه و نهيه،و عباده المكرمين الذين لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون و رحمة اللّه و بركاته.
السلام على الأئمة الدعاة و القادة الهداة،و السادة الولاة،و الذّادة الحماة [٤]و أهل الذكر و أولي الأمر،و بقيّة اللّه و خيرته و حزبه و عيبة علمه،و حجّته و صراطه و نوره [و برهانه]و رحمة اللّه و بركاته.
أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له،كما شهد اللّه لنفسه و شهدت له الملائكة و أولو العلم من خلقه،لا إله إلاّ هو العزيز الحكيم،و أن الدين عند اللّه الإسلام [٥].
و أشهد أن محمدا عبده[المنتجب]و رسوله المرتضى،أرسله بالهدى و دين الحقّ ليظهره على الدين كلّه و لو كره المشركون.
و أشهد أنكم الأئمة الهادون المهديّون الراشدون المكرّمون المقرّبون،المتّقون الصادقون المصطفون المطيعون للّه،القوّامون بأمره،العاملون بإرادته،الفائزون بكرامته.
اصطفاكم بعلمه،و ارتضاكم لغيبه [٦]و اختاركم لسرّه،و اجتباكم بقدرته،
[١] كذا في الأصل،و في ط الغري من كتاب عيون الأخبار:«و حجج اللّه على أهل الآخرة و الأولى»
[٢] هذا هو الصواب الموافق لعيون الأخبار،و في أصليّ هاهنا تصحيف
[٣] كذا في الأصل،و في كتاب ١٠- عيون الأخبار: «و المستقرين في أمر اللّه و نهيه و التامين في محبّة اللّه»
[٤] هذا هو الظاهر الموافق لكتاب ١٠- عيون أخبار الرضا عليه السلام،و في أصلي: «و الهادة الهداة،و الزادة الحماة»
[٥] جملة:«و أن الدين عند اللّه الإسلام»غير موجودة في طبع الغري من عيون الأخبار
[٦] كذا في الأصل،و في كتاب عيون الأخبار:«و ارتضاكم لدينه...»