فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٦٨ - الباب السابع و الثلاثون
عن قطبة بن العلاء،قال: كنّا في[جمع في]قرية قريبة من قبر الحسين[عليه السلام]فقلنا:ما بقي أحد ممن أعان على قتل الحسين إلاّ و قد أصابته بليّة.فقال رجل:أنا و اللّه ممن أعان على قتل الحسين و ما أصابني شيء!!قال:فقام يسوّي السراج،فأخذت النار في إصبعه فأدخلها في فيه ثمّ خرج هاربا إلى الفرات،قال:
فطرح نفسه في الفرات فجعل يرتمس[في الماء]و النار ترفرف على رأسه،و إذا همّ أن يخرج أخذته حتى مات [١].
٤٥٧-[و]من[كتاب]خلاصة التفاسير،في تفسير: قوله تعالى: «فَمٰا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمٰاءُ وَ الْأَرْضُ» [/٢٩الدخان:٤٤]و ذلك إن المؤمن إذا مات بكت عليه السماء و الأرض [٢]أربعين صباحا.
و قال عطاء: بكاؤها حمرة أطرافها.
و قال السدّي: لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السلام بكت[عليه]السماء.
و بكاؤها حمرتها.
و عن ابن سيرين[قال]:أخبرونا: أن الحمرة التي مع الشفق لم تكن حتى قتل الحسين عليه السلام.
[٢] -ثم أن في هامش نسخة السيد علي نقي بعد عنوان الباب-أو بحذاء عنوان الباب-كان هكذا: «في نسخة الأصل ليس هاهنا شيء،و بيّضت هذه الصفحة لأجله». أقول:و من هنا أعني من قوله:«أخبرني أبو جعفر الأساني»إلى قوله-قبل الحديث:(٤٦٤)قبل الباب:(٣٩)في ص ١٨٥-:«في ذكر بعض مناقب الإمام الثامن...»قد أخذناه من نسخة طهران و قد سقط عن نسخة السيد علي نقي،كما ذكره في هامشها
[١] و للحديث مصادر و أسانيد،و قد ذكره الحافظ ابن عساكر بأسانيد تحت الرقم:(٣١٣)و تواليه من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق:ج..ص ٢٥٢ ط ١
[٢] هذا هو الصواب،و في الأصل:«بكت عليه السلام و الأرض»