فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٣٩ - الباب الثامن و العشرون
[و ينشأ]الويل و الرنين في نسائهم [١]أولئك أوليائي حقّا،بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس،و بهم أكشف الزلازل و أرفع الآصار و الأغلال [٢]أولئك عليهم صلوات من ربّهم و رحمة و أولئك هم المهتدون.
قال عبد الرحمن بن سالم:قال أبو بصير:لو لم تسمع في دهرك إلاّ هذا الحديث لكفاك،فصنه إلا عن أهله.
١٢,٥,١٥,٣,٢,١,١٤- [و بالسند المتقدم قال ابن بابويه]:و حدثنا عليّ بن الحسين[شاذويه]المؤدّب و أحمد بن هارون الفامي [٣]رضي اللّه عنهما قالا:حدثنا محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أبيه،عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي،عن مالك السلولي عن درست،عن عبد الحميد،عن عبد اللّه بن القاسم،عن عبد اللّه بن جبلة،عن أبي السفاتج،عن جابر الجعفي،عن أبي جعفر محمد بن عليّ الباقر عليه السلام:
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: دخلت على[مولاتي]فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم،و قدّامها لوح [٤]يكاد ضوؤه يغشى الأبصار فيه اثنا عشر اسما؛ثلاثة في ظاهره،و ثلاثة في باطنه،و ثلاثة أسماء في آخره و ثلاثة أسماء في طرفه فعددتها فإذا هي اثنا عشر،فقلت:أسماء من هذا؟ [٥]قالت:هذه أسماء الأوصياء أوّلهم ابن عمي و أحد عشر من ولدي،آخرهم القائم،قال جابر:فرأيت فيها محمدا محمدا محمدا في ثلاثة مواضع،و عليا[و]عليا[و]عليا[و]عليا في أربعة مواضع.
[و قال أيضا]:و حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطّار رحمه اللّه،قال:
حدثنا أبي عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب [٦]عن أبي الجارود،عن أبي جعفر عليه السلام:
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال:دخلت على فاطمة عليها السلام و بين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء،فعددت اثني عشر آخرهم القائم،ثلاثة منهم محمد، و أربعة منهم عليّ صلوات اللّه عليهم.
[١] ما بين المعقوفين هاهنا و ما تقدم من هذا الحديث مأخوذ من كتاب إكمال الدين،و فيه أيضا:«تصبغ الأرض من دمائهم...»
[٢] و مثله في إكمال الدين،و لكن في نسخة منه-كما ذكرها في هامشه-:«و أرفع القيود و الأغلال»
[٣] كذا في نسخة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:«العامي».و في إكمال الدين ط ١:«القاضي»
[٤] هذا هو الظاهر،و في الأصل:«فقدامها» ١٢,١٥,٣,٢,١,١٤- و في إكمال الدين: «دخلت على مولاتي فاطمة عليها السلام و قدامها»
[٥] كذا في الأصل،و ٥,١٢,١٥,٣,٢,١,١٤- في إكمال الدين: «فقلت:أسماء من هؤلاء؟قالت:هذا أسماء الأوصياء...»
[٦] كذا في إكمال الدين،و الظاهر أنه هو الصواب،و في أصليّ معا:«الحسن بن محمود»