فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٢٢ - الباب السادس و العشرون
و نقل: أنّه خرج من ماله مرتين،و قاسم اللّه تعالى ماله ثلاث مرات حتى كان ليعطي نعلا و يمسك نعلا.
و نقل: أنّه تزوّج بامرأة فأرسل إليها بمائة جارية مع كلّ جارية ألف درهم،و متع امرأتين بعشرين ألف درهم و زقاق من عسل،فقالت إحداهما:متاع قليل من حبيب مفارق [١].
و قال بعضهم: دخلت عليه لمّا سقي السمّ و هو يجود بنفسه و الحسين رضي اللّه عنهما عند رأسه فقال:يا أخي من تتّهم؟قال:لم؟لتقتله؟قال:نعم.قال:إن يكن الذي أظنّ فاللّه أشدّ بأسا و أشدّ تنكيلا،و إ[ن]لا يكن فما أحبّ أن يقتل فيّ بريء.
ثم قضى رضوان اللّه عليه.
فضيلة [٢]
[في أن الإمام الحسن حجّ خمس عشرة حجّة ماشيا و نجائبه تقاد معه،و أنه
خرج للّه من ماله مرّتين،و قاسم اللّه ماله ثلاث مرات].
٤٢٣-أخبرني الشيخ الإمام مجد الدين عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر البغدادي رحمه اللّه إجازة قال:أخبرني الحافظ الإمام جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن ابن عليّ الجوزي رحمه اللّه إجازة،قال:أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي،قال:أخبرنا[الحسن بن عليّ أبو]محمد الجوهري،قال:حدثنا ابن حيويه، قال:حدّثنا ابن معروف،قال:أخبرنا[الحسين]بن الفهم،قال:حدثنا محمد ابن سعد [٣]قال:أنبأنا عليّ بن محمد،عن خلاّد بن عبيدة،عن عليّ بن زيد[بن
[١] كذا في نسخة السيد علي نقي،و مثلها في الحديث:(١٠٨)من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى:ج ٨ ص...،و في نسخة طهران:«من خليل مفارق»
[٢] و كان في أصلي قبل هذه اللفظة:«الباب السابع و العشرون»و قدمناه إلى صدر الحديث السالف كي لا يتخلّل بين هذا الحديث و ما سبقه أجنبيّ لما بين الحديث و ما سلفه من شدة الاتّصال و الاتحاد
[٣] رواه في الحديث:(١٠٦)من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى:ج ٨.-