ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٥٥ - الجعفي
أيضا، و كان يسكن مصر، و إنه كان في زمن الغيبة الصغرى و معاصرا للكليني «قده» . فلاحظ.
و قد أورده النجاشي و العلامة في الخلاصة، و فيما ذكره النجاشي تفصيل مصنفاته أيضا، و نقلا أنه كان زيديا أولا ثم صار إلينا [١].
و نقله الشيخ الطوسي في باب الكنى، و عبر عنه بأبي الفضل الصابوني، و نسب إليه الفاخر و بعضا آخر من كتبه، و قال: إن له كتبا كثيرة [٢].
و نقله ابن شهرآشوب أيضا في باب الكنى و قال فيه قريبا مما قاله الشيخ في الفهرس [٣].
و قال ابن داود في رجاله-الخ [٤].
و من فتاواه الغريبة القول بوجوب «السلام عليك أيها النبي و رحمة اللّه و بركاته» في التشهد الأخير كما حكاه الشهيد في البيان و الذكرى.
و له مؤلفات أخر أيضا.
و قال بعض تلامذة الشيخ علي الكركي في رسالته المعمولة في أسامي المشايخ: و منهم الشيخ أبو الفضل الجعفي مصنف كتاب «الفاخر» و صححه الشيخ جمال الدين المطهر «قده» . انتهى.
و قد يطلق في اصطلاح الحديث على الشيخ المقدم جابر بن يزيد الجعفي الخصيص بالصادق عليه السلام الثقة الراوية للأخبار عنه. حتى أن صاحب مجالس العشاق تأليف السلطان حسين ميرزا بايغرا بالفارسية حسب من كمال
[١] رجال النجاشي ٢/٢٨٧، خلاصة الأقوال ص ١٦٠.