ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٣٩ - الكشّي
و قال في المشترك: و كش مدينة بماوراء النهر قرب نخشب، يعني نسف، و قال ابن حوقل: عمل كش أربعة أيام في نحوه. و قال في العزيزي: و لمدينة كش رستاق جليل من رساتيق سمرقند-كذا نقله في تقويم البلدان.
لكن قال صاحب الجواهر المضية في طبقات الحنفية: إن الكشّي بفتح الكاف و تشديد الشين المعجمة قرية على ثلاثة فراسخ من قرى جرجان، و إليه ينسب حسن بن نصر بن إبراهيم بن [. . .]الحنفي الكسائي الأصل و الكشي المولد.
انتهى [١].
و قال السيد الداماد في أوائل حواشيه على اختيار كتاب رجال الكشي للشيخ الطوسي: إن الكشّي بفتح الكاف و إعجام الشين المشددة نسبة إلى كشّ بالفتح و التشديد، البلد المعروف على مراحل من سمرقند، خرج منه كثير من مشايخنا و رجالنا و علمائنا، و قد ضم النجاشي الكاف. و قال الفاضل المهندس البيرجندي في كتابه المعمول في مساحة الأرض و بلدان الأقاليم: كش بفتح الكاف و تشديد الشين المعجمة من بلاد ما وراء النهر، بلد عظيم ثلاثة فراسخ في ثلاثة فراسخ، و النسبة إليه كشي. و أما ما في القاموس: الكش بالضم الذي يلقح به النخل، و كش بالفتح قرية بجرجان. فقد أوردت في الرواشح السماوية أنه من أغلاط الفيروزآبادي، و على تقدير الصحة فليست هذه النسبة إلى تلك القرية و لا في المعروفين من العلماء و المحدثين من يعدّ من أهلها، فمن كش ما وراء النهر أبو عمرو الكشي صاحب كتاب الرجال و شيخه حمدويه بن نصير و العياشي محمد بن مسعود الكشي. انتهى كلام السيد الداماد [٢].
[١] الجواهر المضية ٤/٢٩٩.