ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٤ - الآوي
العمارة، لا يعلم على قدرها أعمر منها في هذه النواحي. و قال أحمد الكاتب:
و آمل على بحر الديلم. و قال الديلمي: من آمل إلى سالوس [١]-و هي على ضفة البحر-تسعة فراسخ.
و قال ياقوت في المشترك: و لعلها أكبر مدينة بطبرستان، و منها أبو جعفر محمد بن جرير الطبري. و آمل أيضا مدينة في غربي جيحون في سمت بخارى عن نهر جيحون نحو ميل، و بعضهم يسميها آمو اختصارا فيقال زم، و آمل الشط و آمل جيحون كلها واحدة. انتهى [٢].
الآوي
نسبة إلى «آوة» ، و هي بعينها «آبة» .
قال في تقويم البلدان: آوة من الاقليم الرابع من بلاد الجبل، يعني عراق العجم.
و في المشترك لياقوت: إنها بفتح الهمزة و سكون الألف ثم باء موحدة و هاء.
قال المهلبي: و آوة مدينة في الشرق بانحراف إلى الشمال عن همذان، و بينهما سبعة و عشرون فرسخا. قال: و قزوين عن آوة كذلك، لكن قزوين في الشرق بانحراف إلى الشمال، و بينها و بين ساوه خمسة أميال. و آبة بين الري و همذان.
و آبة أيضا من قرى اصفهان. انتهى [٣].
[١] لعله يريد المدينة المعروفة الآن ب «چالوس» .