ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٨١ - الحمداني
ب «الحليون» الأعم منهم و يدخل فيهم غير هؤلاء أيضا كالشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد، و من ذلك قوله في كتاب التدبير: و قال الشيخ في النهاية:
لا يجوز بيعه يعني المدبر قبل نقض تدبيره إلا أن يعلم المشتري بأن البيع للخدمة، و تبعه جماعة و الحليون إلا الشيخ يحيى على بطلان التدبير بمجرد البيع-إلى آخر ما قاله. فمبنى ذلك على كون مراده من «الحليون» قاطبة علماء الحلة، أو على أن المراد بهم خصوص الأربعة المذكورين، أعني الثلاثة الأول مع الشيخ يحيى، و لعل الظاهر هو الأول. فتأمل.
الحمداني
هو في الغالب الشيخ برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني، أستاد الخواجة نصير الدين الطوسي و غيره، و الراوي عن الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرس [١].
و قد يطلق على الشيخ الإمام برهان الدين محمد بن أبي الخير علي بن أبي سليمان ظفر الحمداني، العالم الواعظ الذي ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسه، فهو من المتأخرين عن الشيخ الطوسي أيضا، و هو صاحب المؤلفات [٢].
و قد يطلق على جماعة أخرى أيضا نادرا. فلاحظ.
و قد يطلق على الشيخ الإمام محيى الدين أبي عبد اللّه الحسين بن المظفر بن علي الحمداني نزيل قزوين تلميذ الشيخ الطوسي، و يروي عنه الشيخ منتجب الدين المذكور بواسطة واحدة [٣].
[١] مذكور في ٥/١٧٣.