ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٨١ - الوحيد
يرتادون له منزلا، و أقبل حتى نزل موضع واسط و إذا راهب قد أقبل على حمار له، فلما كان بموضع واسط بال الحمار، فنزل الراهب فاحتفر ذلك البول و احتمله و رماه في دجلة و الحجاج يراه، فقال: علي به، و قال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: نجد في الكتب أنه يبنى في هذا الموضع مسجد يعبد اللّه فيه ما دام في الأرض أحد يوحده. فاختط الحجاج واسط و بنى المسجد في ذاك الموضع. انتهى [١].
الواعظ القزويني
هو آميرزا رفيع الدين محمد بن [فتح اللّه]المعروف بواعظ قزوين، و هو صاحب كتاب «أبواب الجنان» لم يخرج منه إلا بابان في مجلدين فارسي و لكنه عجيب، و لم أر أحدا قاربه في صفة إنشائه و رشاقة ألفاظه و طرافة إشاراته [٢].
الوحيد
قد يطلق على الوحيد التبريزي الشاعر المشهور في دولة الصفوية، المتخلص بالوحيد.
و يطلق أيضا على الوزير الكبير آميرزا محمد طاهر المعاصر الملقب بالوحيد الذي كان اعتماد الدولة في زماننا.
[١] إنما سميت المدينة واسطا فلأنها متوسطة بين البصرة و الكوفة، لأن منها إلى كل واحدة منهما خمسين فرسخا، و قيل كان هناك قبل تخطيط المدينة موضع يسمى واسط قصب. انظر: معجم البلدان ٥/٣٤٧.