ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٥١ - الشيخ شمس الدين الطبرسي النحوي
و الظاهر اتحادهما. فلاحظ.
المولى شمس الدين بن محمد بن مرط الخطيب
كان من علماء عصرنا، بل كان من عصرنا، و من مؤلفاته «ترجمة كتاب شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد بالفارسية، و قد ألفه في زمن سلطنة الشاه سليمان بأمر [. . .]درويش بن مظفر، و قد رأيت المجلد الأول من هذه الترجمة باصفهان، و كأنه لم أعرف هذا الرجل، مع أنه في زمن الشاه سليمان لم يكن [. . .] اسم درويش بن مظفر [١].
السيد شمس الدين الخطيب الحائري الحسيني
كان من أجلة متأخري علماء أصحابنا، و رأيت في بعض المجاميع بهراة من مؤلفاته الرسالة المسماة ب «السجع النفيس في محاورة الدلام و إبليس» ألفه سنة خمس و خمسين و تسعمائة، و هي رسالة مختصرة لطيفة الإنشاء حسنة جيدة الفوائد مسجعة طريفة.
الشيخ شمس الدين الطبرسي النحوي
قد ينقل عنه الكفعمي في حواشي البلد الأمين بعض الفوائد النحوية، و لم أعلم اسمه و لا عصره، و لم أبعد كون كتاب «الجواهر» في النحو الذي عندنا منه نسخة من مؤلفات هذا الشيخ لا الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي و إن اشتهر بذلك. فلاحظ و تأمل [٢].
[١] كذا في المخطوطة، و في الذريعة ٤/١٠٩ «شمس الدين محمد بن مراد» ، و هو الصحيح ظاهرا، لا ما ذكره بعد ذلك مع تصحيف في الأسماء عن هذا الكتاب.