ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٤٢ - الشيخ كمال الدين ابن سعادة البحراني
و لو صح ذلك-أعني القول بأن الكليني بضم الكاف و كسر اللام-فلعله نسبة إلى إحدى القريتين المذكورتين و يكون كسر اللام فيه من باب تغييرات النسب، كما أومأنا إليه أولا أيضا. فلاحظ [١].
الحكيم كمال الدين
كان من أفاضل الأطباء في عصر السلطان شاه طهماسب الصفوي، و ليس هو الحكيم كمال الدين حسين الشيرازي المشهور، بل هو معاصر له و من أقربائه [٢].
قال في تاريخ عالمآرا: إنه كان أيضا كاملا عالما حسن الأخلاق، و له اليد البيضاء في معالجة المرضى، و كان أكثر أطباء عصره يعتبرون قوله و يعتمدون على تصرفاته في المعالجات و يوثقون به، و كان جماعة من الأطباء يفتخرون بتلمذه و يقرءون عليه كتب الطب، و كان في الحقيقة بقراط زمانه و أفلاطون أوانه، و لكن هو أيضا متهم-مثل الحكيم كمال الدين حسين المذكور-بتوسعة المشرب و شرب الخمر، و لذلك لم يكن معززا عند السلطان المشار إليه و لم يكن له رخصة الدخول على حضرة السلطان، و كان يسكن بعض الأوقات في معسكر السلطان المذكور و في بعض الأحيان يتوطن ببلدة يزد. انتهى.
الشيخ كمال الدين ابن سعادة البحراني
هو الشيخ كمال الدين أبو جعفر أحمد بن علي بن سعيد بن سعادة البحراني المعاصر للخواجة نصير، و هو صاحب «رسالة العلم» التي شرحها خواجة
[١] انظر التفصيل في ضبط و مواقع «كلين» مقدمة الكافي.