ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٢٦ - الشيخ سعدي الشيرازي
السّريّ الرفّاء الموصلي
الشاعر المادح لأهل البيت عليهم السلام، كما صرح به ابن شهرآشوب في معالم العلماء عند ذكر أسامي الشعراء المادحين المتقين، و أورد في المناقب بعض قصائد مراثيه للحسين عليه السلام. و لعل السري اسمه. فلاحظ [١].
السّعدي
هو بفتح السين المهملة-و يقال بضمها-ثم سكون العين المهملة ثم الدال المهملة.
يطلق على الشيخ الأقدم أبي عبد اللّه حسين بن عبد اللّه بن سهل السعدي القمي، مؤلف كتاب «المتعة» و غيره، و قد يرمى بالغلو، و انه أخرج لذلك من قم في أوان إخراج أمثال هؤلاء من بلدة قم، و كان من أصحاب الهادي عليه السلام [٢]. و عندنا من كتاب المتعة نسخة، و رأيت نسخة عتيقة جدا منه في البحرين و أخرى بجهرم.
الشيخ سعدي الشيرازي
اختلف الناس فيه، فبعضهم يقولون بتشيعه و بعضهم يقولون بتسننه، و استدل الأولون ببعض الأشعار المنسوبة إليه، منها ما حكاه المولى محمد علي بن محمد رضا السمناني المعاصر في كتاب رياض الإيمان، و هو قوله
[١] أبو الحسن السري بن أحمد بن السري الكندي، شاعر أديب من الموصل، قصد سيف الدولة بحلب فمدحه و أقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد، و أقام بها حتى توفي سنة ٣٦٦. انظر: الأعلام للزركلي ٣/٨١. و المناسب أن تكون الترجمة في حرف السين من قسم الأسماء.