ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٥ - البويهي
خمسة عشر ألف نفس، و قد كان أكثرهم شيعة، و ذلك في زمن السلطان شاه إسماعيل الصفوي بأمر الأمير نجم الدين الثاني حين توجه الأمير المذكور إلى تلك البلاد لأجل معاونة السلطان بابر ميرزا أول ملوك الهند، و غلب على تلك البلدة قهرا.
البوصيري
هو الشيخ [محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري المصري] [١].
البويهي
هو [في كتب الفقهاء المتأخرين يطلق في الأغلب-سيما في كتب الشهيد الثاني -على]الشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي [الأصل الأحسائي المنشأ]العاملي العيناثي [الفقيه المعروف المنقول قوله في كتب فقه متأخري الأصحاب].
و قد نقل عن خط الشهيد [٢]هكذا: هو الشيخ الإمام المحقق ناصر بن إبراهيم البويهي الأصل الأحسائي المنشأ العاملي الخاتمة، و هو من أولاد ملوك بني بويه، و هم ملوك العراقين و العجم. و مات البويهي بالطاعون سنة ٨٥٢ [٣].
و قد يطلق على محمد البويهي [٤].
[١] شرف الدين أبو عبد اللّه محمد بن سعيد بن حماد، شاعر حسن الديباجة مليح المعاني، أشهر شعره قصيدته المعروفة بالبردة، أصله من المغرب و توفي بالإسكندرية سنة ٦٩٦. نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمه منها. انظر: الأعلام للزركلي ٦/١٣٩.