ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٩٧ - الدّيلمي
ديك الجن
هو عبد السلام بن [رغبان]، الشاعر المشهور [١].
لكن رأيت في بعض المواضع نقلا عن كتاب المثالب و المناقب للمفيد أن ديك الجن قد كان في بغداد أيام هارون الرشيد بن المهدي الخليفة العباسي، و أن اسمه إبراهيم بن إسحاق و يكنى بأبي إسحاق، و كان من أهل الأدب، و قد أفحم كل ناظر و أخرس كل لبيب، و كان شيعيا فنسبوه إلى الإلحاد ثم أتوا به إلى الرشيد.
و قصته اللطيفة في إبطال خلافة الخلفاء الثلاثة مع الرشيد مذكورة هناك.
الدّيلمي
هو الشيخ أبو محمد الحسن بن أبي الحسن بن محمد الديلمي صاحب كتاب «إرشاد القلوب» و غيره [الفاضل العارف الناقد البصير الكامل] [٢].
و رأيت في بعض المواضع نسبة «تفسير القرآن» إلى الديلمي، ثم قد نقل عنه بالفارسية رواية غريبة، و هذا كلامه: در تفسير ديلمى مسطور است كه وقتى حضرت اسرافيل بشرف فيض مجالست حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و آله مستفيض گشته بود از اسرافيل سؤال كرد: آيا وقتى از اوقات كه كلام
[١] أبو محمد عبد السلام بن رغبان المعروف بديك الجن، شاعر مجيد مشهور، كان يقيم بحمص و لم يبرح الشام، و قصته مع الرشيد مذكورة في كتب كثيرة، توفي سنة ٢٣١. انظر: الكنى و الألقاب ٢/٢٣٧. و ديك الجن: دويبة توجد في البساتين، إذا ألقيت في خمر عتق حتى تموت و تترك في محارة و تسد رأسها و تدفن في وسط الدار فإنه لا يرى فيها شيء من الأرضة أصلا. انظر: حياة الحيوان ١/٤٩٧.