ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٩٩ - عزّ الدين الآملي
احتمال [١].
عزّ الدين الآملي
هو الشيخ [. . .]الفاضل العالم الفقيه المعاصر للشيخ علي الكركي الشريك معه في الدرس، و له مؤلفات.
و ذكره القاضي نور اللّه التستري في كتاب [. . .].
و يحتمل كون عزّ الدين الآملي هو صاحب «نفائس الفنون» بعينه، أعني محمد بن محمود الآملي، لأن كلامه قد يشعر بالتشيع حيث ينقل مذهب الصادق عليه السلام، لكن قد يظهر منه في بعض مواضعه التسنن أيضا. فلاحظ.
و قد رأيت لعز الدين الآملي «الرسالة الحسنيّة» بالفارسية في الاعتقادات الدينية العقلية و العبادات الشرعية النقلية، و قد ألفها لآقا حسن وزير مازندران، و لم يصرح في تلك الرسالة باسم المؤلف و لكن الكاتب قد كتب في آخر النسخة كذلك و صرح به، و هذه الرسالة موجودة في طسوج من أعمال تبريز و غيرها من المواضع. لكن الظاهر أن هذا الوزير كان في عصر السلطان شاه عباس الماضي، فيشكل كونها لعز الدين المعاصر للشيخ علي. فتأمل.
و على أي حال فالرسالة الحسنية المذكورة غير الرسالة الحسنيّة في الإمامة بالفارسية، و الأولى بفتح الحاء و السين و الثانية بضم الحاء و [سكون]السين، و هي قصة مناظرة جارية اسمها حسنية في عصر هارون الرشيد في مسألة الإمامة و إسكاتها لعلماء أهل السنة، و هذه الرسالة في المشهور تأليف الشيخ أبي الفتوح الرازي صاحب التفسير المشهور بالفارسي.
[١] صاحب نفائس الفنون هو محمد بن محمود الفارسي الآملي، كما ذكر في العنوان السابق.