ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١١٣ - الزّهري
قيل: و هو المختلط بالعامة، و لذلك يقال إنه عامي، و قد مدحه الأصحاب، و حاله مذكور في كتب الرجال، و في كتاب صيام الوافي أيضا. فلاحظ.
أقول: أظن أنه عامي مختلط بزين العابدين عليه السلام و يروي عنه.
فلاحظ.
و قال ابن شهرآشوب في فصل الألقاب: الزهري له «الإمامة» و «آثار الصحابة و التابعين» [١].
أقول: هما كتابان أو كتاب واحد. و على أي حال هذا ليس بالزهري الذي نقلناه أولا، لأنه مذكور على حدة معروف فلا وجه لنقله في الألقاب و نسبة هذا الكتاب إليه، و هو ظاهر. فلاحظ.
و بالجملة لعل الزهري الثاني من أولاد الزهري الأول أو من قبيلته.
فلاحظ.
[٣] عليك من قنوطك ما لا أخاف عليك من ذنبك فابعث بدية مسلمة إلى أهله و اخرج إلى أهلك و معالم دينك، فقال له: فرجت عني يا سيدي. . و له روايات في كتب الشيعة. انظر: معجم رجال الحديث ١٦/١٨١ و ١٧/٢٥٦. كان الزهري أول من دون الحديث و أحد كبار الحفاظ و الفقهاء، تابعي من أهل المدينة، كان يحمل معه الألواح و الصحف و يكتب كل ما يسمع، نزل الشام و استقر بها، ولد سنة ٥٨ أو ٥٠ و مات بشغب آخر حد الحجاز و أول حد فلسطين سنة ١٢٤. انظر: الأعلام للزركلي ٧/٩٧. الزهري بضم الزاي نسبة إلى زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب. انظر: الأنساب للسمعاني (الزهري) .