ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٥٣ - الجعفري
أيضا. فلاحظ.
و من ذلك أبو محمد، و قد كان من أصحاب الكاظم و الرضا عليهما السلام، و هو سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر الطيار، أبو محمد الطالبي المعروف بسليمان بن جعفر الجعفري [١].
و قد يكون نسبة إلى مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام بالنسب، لكن في الأغلب يطلق على من كان من نسل غير الكاظم عليه السلام من أولاده، و قد يطلق نادرا على من كان من نسله ممن كان من أولاد الكاظم عليه السلام أيضا.
و قد ينسب إليه بالمذهب، و ذلك شائع في كتب الأخبار و اصطلاح الآثار إلى الآن أيضا، و من جملة ذلك ما ورد في الخبر المنقول في كتاب محاسن البرقي بإسناده عن معاذ بن كثير أنه قال: قلت للصادق عليه السلام: إني لا أسألك إلا عما يعنيني، إن لي أولادا قد أدركوا فأدعوهم إلى شيء من هذا الأمر. فقال: لا، إن الإنسان إذا خلق علويا أو جعفريا يأخذ بناصيته حتى يدخله في هذا الأمر.
و في بعض المواضع النسبة مخصوصة بأولاد علي بن جعفر عليه السلام.
و بالجملة المعروفون بهذه النسبة الشريفة السنية جماعة، منهم السيد الشريف أبو يعلى حمزة بن محمد الجعفري تلميذ الشيخ المفيد و صهره «قده» [٢].
[٦] كان عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السلام شريف القدر ثقة، شاهد الأئمة من الإمام الرضا إلى صاحب الأمر، و له أخبار و مسائل و شعر جيد فيهم. انظر: معجم رجال الحديث ٧/١١٨.