ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٩١ - الخوارزمي
منشئا، و قد أدرك أول دولة السلاطين الصفوية أيضا.
و قد أخطأ من جعل صاحب كتاب خلاصة التواريخ بالفارسية لأمير خواند، فلا تغفل.
و إنما لقبا بهذين اللقبين من جانب الأمير علي شير لأجل انتسابهما إليه.
فلاحظ. هكذا في بعض المواضع، و لعله سهو، لأن صاحب روضة الصفا أمير خواند، و خواند أمير صاحب كتاب تاريخ حبيب السير.
ثم اعلم أن ميرزا بيك المنشي في تاريخه قال ما معناه: إن أفضل المتأخرين خواند أمير الذي كان من أحفاد أفضل المتقدمين و المتأخرين أمير خواند صاحب روضة الصفا قد ألف كتاب تاريخ حبيب السير باسم ورمش خان حاكم هراة، و قد وصل تاريخ حبيب السير إلى أواسط أحوال الشاه إسماعيل، و قد أعطى ذلك الخان لأجل تأليفه له صلات كثيرة. فلاحظ مطاوي هذا الكتاب.
خواجكي شيخ الشيرازي
هو المولى محمد بن أحمد الشيرازي ثم الهندي، شارح الفصول للخواجة نصير الدين بالفارسية، و كان بعد العلامة الدواني [١].
الخوارزمي
قد يطلق على الشيخ أبي بكر [محمد بن عباس]الخوارزمي، الأديب الشاعر المعروف، و يقال إنه كان شيعيا و كان معاصرا و مصاحبا للصاحب بن عباد
[١] نزيل كولكن من أعمال دكن الهند، كان عاميا ثم استبصر، له مولفات و أتم شرحه للفصول النصيرية في سنة ٩٥٣. انظر: إحياء الداثر ص ٢١٧.