ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٢٧ - السعيد
بالفارسية:
آنكه بت را سجده كرد و خمر خورد و نرد باخت
گر تو مرد مؤمنى آن مرد بهتر يا على
چند ترسى سعديا سرى بدار آخر بگو
نيست بعد از مصطفى مولاى ما الا على
و نقل أيضا فيه نسبة هذا الشعر بالفارسية إليه:
سعدى روش و قاعدۀ دين تو اينست
. . .
و قد ينسب إليه الأشعار المنسوبة إلى ناصر خسرو بالفارسية، و هو قوله:
گويند كه پيغمبر ما امت و دين را
چون رفت ز دنيا به فلان داد و به بهمان
إلى آخر الأبيات [١].
السعيد
قد اصطلح الشيخ مقداد في التنقيح و المولى حسين بن عبد الحق الإلهي الأردبيلي في حاشية القواعد و أضرابهما إطلاقه على الشيخ فخر الدين ولد العلامة، و تبعهم في ذلك الاصطلاح جماعة أيضا.
[١] الشيخ مصلح الدين بن عبد اللّه السعدي الشيرازي، شاعر فارسي معروف و عارف صوفي مشهور، يعتبر نثره و شعره من أروع الآثار الفارسية القديمة، توفي سنة ٦٩١ أو غيرها. انظر: ريحانة الأدب ٣/٣٣.