ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٦٤ - صاحب كتاب معارج السؤول و مدارج المأمول في تفسير آيات
عليه و آله و سلم في تشهد الصلاة في الثانية أيضا، و هو قول غريب شاذ.
و كان من المتقدمين على الشيخ الطوسي بدرجتين، و كان زيديا أولا ثم صار إماميا اثني عشريا، و له عدة مؤلفات أخر، ذكره الأصحاب في رجالهم مع جميع مؤلفاته [١].
صاحب كتاب مجموع الفوائد في الفقه
لم أعلم اسمه بخصوصه و لا عصره، و لكن رأيت نسخة عتيقة من كتابه هذا عند الفاضل الهندي، و يلوح منه أنه متأخر عن العلامة بل الشهيد أيضا، فإنه ينقل فيه عن الذكرى و البيان و غيرهما، و هو مقصور على العبادات و المتاجر كما صرح به في أوله. و فيه فوائد علمية، بل فتاوى غريبة أيضا، و ينقل فيه عن بعض أساتيده و مفيديه كثيرا.
و قد يقال إنه من مؤلفات ابن فهد، حيث إن ابن فهد ذكر في موجزه بنزع ست دلاء للوزغ و العقرب، و قال الشيخ مفلح في شرحه: إن قوله غريب لم يذكره غيره. و الحال أن صاحب المجموع هذا أيضا ذكر ذلك فيه، لكن في دلالة مجرد ذلك على الاتحاد محل تأمل، و إن كان اتحاد الدرجة في نفسه لا يأبى عن ذلك. فلاحظ.
صاحب كتاب معارج السؤول و مدارج المأمول في تفسير آيات
الأحكام
هو الشيخ كمال الدين حسن بن محمد بن الحسن النجفي، و قد ألفه بعد كنز
[١] مضى بعنوان «الصابوني» .