ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٩٦ - الدّيباجي
و منهم الشيخ أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي [١]، تلميذ الشيخ المفيد و المعاصر للشيخ الطوسي [٢]. و لعله من سلسلته أيضا، بل لعله من أجداد الأول بتغيير في النسب. فلاحظ.
و قد يطلق على الشيخ الحسن بن الحسين بن علي الدوريستي نزيل كاشان، الراوي عن والد الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست [٣].
الدّيباجي
نسبة إلى الديباج، و هو السيد إسماعيل بن السيد أبي إسماعيل إبراهيم بن عمر بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام، لقب به لصفاء وجنته، و كان ولده السيد إبراهيم بن السيد إسماعيل يلقب بطباطبا.
و قد يلقب الديباج السيد محمد المأمون ابن جعفر الصادق عليه السلام، و لقب بالديباج لحسن وجهه، و أمه أم ولد، و كان قد خرج داعيا إلى محمد ابن إبراهيم طباطبا الحسني، فلما مات محمد بن طباطبا دعى محمد الديباج إلى نفسه و بويع بمكة، ثم أخذ و جيء به إلى [المأمون العباسي]فعفى عنه، و مات بجرجان و قبره بها، و له عقب كثير متفرق إلا أنهم أقل من عقب أخويه علي و إسماعيل، فمن ولده علي الخارجي ابن الديباج، كان بالبصرة أيام أبي السرايا مظاهرا زيد النار ابن الكاظم عليه السلام [٤].
[١] هذا هو صاحب «الكفاية» الراوي عن المفيد، و هو المراد بالدوريستي المطلق في ذكر الأسناد، فراجع الإجازات «ن» .