ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٠٠ - السيد الأجل عزّ الدين الأقساسي الكوفي
الشيخ عزّ الدين ابن دحنون
قد كان أعلم أهل زمانه فقها و لغة و قراءة و أحفظها و أحسنها و أتقنها و أوحدها و أزهدها و أعبدها رحمه اللّه-كذا رأيت بخط الشيخ عبد الصمد ابن محمد الجباعي جد الشيخ البهائي. و قد سبق عزّ الدين أبو الفضل [١]في باب الكنى. فتأمل. و لكن لم أعلم عصر هذا الشيخ و لا اسمه و لا مؤلفاته. فلاحظ.
الشيخ عزّ الدين ابن العشرة
هو الشيخ عزّ الدين أبو المكارم الحسن بن علي الكركي المعروف بابن العشرة [٢].
السيد الأجل عزّ الدين الأقساسي الكوفي
قال القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين ما معناه: إن هذا السيد كان من أشراف الكوفة و نقبائها، و هو صاحب فضل و أدب، و له قدرة تامة على الشعر. روي أنه يوما ركب الخليفة المستنصر العباسي ببغداد لزيارة سلمان الفارسي بمدائن-و كان هذا السيد معه-فقال الخليفة للسيد المذكور: الذي يقوله غلاة الشيعة من أن علي بن أبي طالب عليه السلام جاء من يثرب إلى مدائن في ليلة واحدة و غسل سلمان و رجع في تلك الليلة إلى المدينة كذب.
فأجابه السيد بداهة بهذه الأبيات:
أنكرت ليلة إذ صار الوصيّ إلى
أرض المدائن لما أن لها طلبا
و غسّل الطهر سلمانا و عاد إلى
عراص يثرب و الإصباح ما دجيا
[١] العبارة مشوشة.